لليوم الثالث على التوالي، تتواصل حركة الإضراب الشامل في معظم مدارس محافظتي إدلب وحلب، بعد إعلان مئات المعلمين الدخول في إضراب عام ومفتوح احتجاجًا على تدني الأجور وتدهور الأوضاع التعليمية والمعيشية.
وشمل الإضراب أكثر من 252 مدرسة، من بينها مدارس ابتدائية وثانوية، ومدارس داخل المخيمات، وحتى البرامج التعليمية المتخصصة مثل "جيل التمكين" و"براعم سوريا"، في ريفي حلب الغربي والشمالي، إضافة إلى أكثر من 90% من مدارس ريف إدلب الشمالي.
وأكد أحد منظمي الإضراب، قاسم عكوش، أن تحرك المعلمين جاء بعد "النفاد من كل الخيارات"، معتبراً أن الإضراب هو الملاذ الأخير لإنقاذ التعليم.
وحدد المعلمون ثلاث مطالب رئيسية:
1. رفع الأجور وتحسين الوضع المعيشي للمعلمين بما يتناسب مع تكاليف الحياة اليومية.
2. تثبيت المعلمين وتطوير الوضع الوظيفي، بما يضمن الترقيات والحقوق القانونية.
3. تأمين الاحتياجات الأساسية للعملية التعليمية، من كتب ومعدات وقرطاسية، وصيانة البنية المدرسية.