تصاعدت موجة الغضب في مدينة حلب بسبب الرسوم الباهظة التي فرضتها شركة "صفة" على مواقف السيارات المدفوعة، حيث أطلق ناشطون حملة إلكترونية على منصة فيسبوك تحت شعار "فلتسقط شركة صفة حلب". وأشار المواطنون إلى أن هذه الرسوم تصل إلى ثلاثة أضعاف ما يتم تحصيله في دمشق، مما أثار استياءً واسعاً بين السكان المحليين.
استجابة الشركة للحملة
في خطوة لتهدئة الغضب الشعبي، قامت شركة "صفة" بإزالة عدد من مواقفها في شارع بارون، الذي يُعد أحد الشوارع الرئيسية في المدينة.
إزالة المواقف: أُزيلت المواقف المدفوعة التي كانت تُعد عبئاً على المواطنين في المنطقة.
تصريحات غير رسمية: لم تُصدر الشركة بياناً رسمياً يوضح أسباب هذه الخطوة، لكن مراقبين أرجعوها إلى الضغوط الشعبية المتزايدة.
آراء المواطنين
عبّر المواطنون عن سعادتهم بهذه الخطوة، لكنهم أكدوا على ضرورة إعادة النظر في سياسات الشركة بشكل كامل. وذكر بعضهم أن ممارسات "صفة" تستغل حاجة السكان إلى المواقف في مدينة تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً.
التحدي في دمشق وحلب
تُثير الفروقات في الرسوم بين دمشق وحلب تساؤلات حول سياسة تسعير الخدمات بين المدن السورية. حيث يرى المواطنون في حلب أن مدينتهم تُعامل بشكل مختلف دون مبرر واضح.