كتب / ياسين الرزوق زيوس: من مجزرة إلى مجزرة غزّة تسائل زعماء الطحين العربيّ عن نخوتهم المفقودة و عن سياستهم العاجزة المردودة !..

من مجزرة إلى مجزرة يتبارز رؤساء الطحين الأميركي العربي متباهين بسيوفهم العاجزة عن الخروج من أغماد تواطئهم عن نصرة غزة لا لأنها شوكة في حلق إسرائيل الصهيونية و إنّما لأنّها لا تريد أن تجعلنا نؤمن بأنّها شوكة في حلق زعماء الطحين العربي ، و لكن هيهات هيهات فلقد تلاشت قناعة الشعوب العربية بنخوة الزعماء المأجورين أو الأقدام المرمية على هيئة رؤساء و ملوك  عرب أو الأحذية المنتعلة من الأقدام الغربية الحاكمة على هيئة أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو ! .......

مساعدات بالإنزال العاجز  و أعلاف لا تروي رمق الأطفال و العواجز بينما سارة على مسبح فساد زوجها النتن ياهو تتشمّس على مبدأ الاستخراء و الاستمراء و التهاون بالدم الفلسطيني بعد فقدان نعال الحكم العربي التي لا تشبه حتى نعل أبي القاسم الطنبوري و لا بسطار جلعاد شاليط ما تبقّى من نواجذ تجعلهم يتمسكون فقط باقتصاد الحكم الذليل لا باقتصاد حرب الكرامة  البديل ، و لكأنّ العروش تستبدل الدماء بالقروش و التراب بالفروش  !.......

هل السياسة هي فن ترسيخ العجز أم فن تحويل العجز إلى قدرات ميدانية ؟!، و ماذا عن مفاوضات الرمق المغموس بالأيادي اللا إنسانية هناك حيث ترشق إسرائيل الصهيونية حائط المبكى المزعوم بدم الفلسطينيين الصافي النقي الطاهر لأنهم العقبة في وجههم و الأعداء و الخصوم ؟! و هل دم النتن ياهو البولندي يجب أن يجعل دماء الفلسطينيين الصافية تراق على مرأى النعال الحاكمة في الوطن العربي على هيئة أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو ؟! .......

دولة عظمى اسمها "العم سام " أو "ماما أميركا " أو "جوييم الصهيونية "  تمارس شيزوفرينيا تعطيل مجلس الغابة و  اللا أمن الدوليّ التعطيل الذي كانت تتهم به روسيا لأنّها تدافع عن مصالحها في أوكرانيا بينما هي تشرّع أبشع أشكال الإبادة الجماعية في غزة أعقد بقعة جغرافية في العالم  تواجه أعتى الجيوش القذرة وسط تهاون النعال الحاكمة في وطن عربي يتسع لما يفوق ال ثلاثمئة أو الأربعمئة مليون بينما يعجز عن تحويل البقعة الغزّاوية الصغيرة إلى مكان آمن لا تقتلع فيه أشجار الليمون و لا يموت الأطفال على ترابه قصفاً و جوعاً لتشبع أشلاؤهم الغضّة تراب الأرض العربية الفينيقية الكنعانية لا العبرية الصهيونية !.......

موضوعنا الآن ليس نبش العقائد و ليس تفصيل معتقدات حماس و فتح ، و إنّما موضوعنا الآن هو فتح أفق ما تتحدث عنه النعال الحاكمة من مبادرات لا تساوي الحبر الذي كتبت به و تستخدم وثائقها سارة من جديد في تنظيف مؤخرة استمرائها الدم الطاهر ، فأين عالم الرجولة حتى يفتح الرجال المعابر بالبنادق لا بالنعال و بالأيادي لا بالحبال ؟!.......

في مؤسسة القيامة السورية الفينيقية ما زالت الأورام و الأوهام تحبس الأحلام ، فهل يلتقي الرئيس الأسد قريباً لقاء فتح ميدان جديد بعد عجز مديد مع زعيم الإخوان غير الرشيد أردوغان من باب السياسة و تحريك السكون في المكان ؟! 
لننتظر عبّاس بن فرناس الباحث عن ذيله الحبيس ما بين واشنطن و موسكو و أنقرة و دمشق و طهران كي يوفّر ما تبقّى من سقطات الزمان على خرائط البحث عن عنوان ! .......

بقلم 
الكاتب المهندس الشاعر 
ياسين الرزوق زيوس 
روسيا سانت بطرس بورغ 
الأحد 3\3\2024 
الساعة 12.30 ظهراً



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل تعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة توفير المزيد من الدعم والمساعدة للمهاجرين واللاجئين بمجرد وصولهم؟