كتبت د / رضوي الشاذلي : علاجك بلدغه

قال تعالى: (  و ننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين..)      
العلاج عن طريق لدغ النحل لكل مرض عند الإنسان وقد أصبح هناك استخدام كبير و بشكل منتشر لسم النحل، كعلاج بديل عن استخدام الأدوية والمواد الكيميائية الضارة.


 حيث  تم إثبات مدى فعاليته بشكل كبير وواضح كونه علاج آمن، ولا يتواجد به أي أضرار أو آثار جانبية في حال لم يشكو المصاب من الحساسية تجاهه. ومن المعروف ان سم النحل هو المادة التي يقوم بإفرازها خلال فترة القيام باللدغ  في أماكن الجسم المصابه بمعرفةالطبيب المختص، حيث إن هذا السم يتم استخدامه في العلاج ولكن لابد من أخذ الحذر منه لأنه في حال أنتشاره بطريقة خاطئة قد يتسبب في الوفاة. كما أنه يحتوي على كميات كبيرة من المواد الفعالةحوالي أكثر من 40 مادة لها مجموعة من التأثيرات المفيدة على صحة الإنسان بشكل عام ومادة ميليتين بشكل خاص مضاد للالتهابات ولها دور كبير في إنتاج هرمون الكورتيزون الهام في الشفاء.
 أما بالنسبة لفكرة العلاج من خلال تلك اللسعات أو اللدغات تكون من خلال أخذ النحلة بملقاط، على أن يتم وضعها على المكان المصاب. 
تقوم النحلة بعملية اللدغ ويتم تركها على المنطقة المصابة تلك لمدة حوالي عشر دقائق ثم يتم إزالتها وقد تطول المدة لتصل إلى ربع ساعة.
 وبالنسبة لعدد الجلسات وعدد اللدغات التي يتم الحصول عليها في كل جلسة فتكون مختلفة من شخص لآخر، طرق العلاج تختلف وفقًا لمجموعة من المعايير الخاصة بكل مصاب. 
كما تتوقف عدد الجلسات الخاصة بالعلاج بتلك الطريقة على مدى قدرة المصاب على التحمل، للدغات النحل كطريقة وأسلوب للعلاج.
 على سبيل المثال نجد أن الشخص الذي يعاني من مشكلات التهاب الأوتار،يحتاج من جلستين إلى خمس جلسات. 
كما يحتاج في كل جلسة إلى حوالي لسعتين إلى ثلاث لسعات، في مدة حوالي من أسبوع إلى ثلاثة شهور، حيث إن المعالجين يحتاجوا إلى النحل وهو ميت. 
حيث يتم الحصول على سم النحل من النحل ثم حقنه أسفل منطقة الجلد، على أن يتم استخدام الحقن من مرة إلى مرتين في الأسبوع الواحد. 
بالاضافه إلى استخدام الحقنة من مرة إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد وفقًا لحالة الشخص المصاب، وقدرته على تحمل تلك الحقن دون مشاكل. لذلك فسم النحل مفيد في العلاج بشكل كبير حيث إنه يعمل على الشفاء من الأمراض المختلفة وخاصًة عند الاستمرار في استخدامه، حيث إن النحلة عندما تقوم بلدغ الإنسان من خلال إطلاق مادة شفائية وهي مادة تسمى باسم سم النحل.
 بالإضافة إلى احتوائه على الكورتيزون والتي تحتوي على مادة مسكنة والتي تعادل قوة المورفين، ومن المعروف عن دوره في تسكين الآلام والالتهابات. 
كما إنه يعد مادة تعمل على خفض الحرارة وبالتالي هي تعادل دور الباراسيتامول في خفض الحرارة بشكل سليم. علاوة على احتواء سم النحل على البروتينات والتي تعمل على زيادة كفاءة جهاز المناعة في الجسم، مع الزيادة من سريان الدورة الدموية.
 وأيضًا يحتوي سم النحل نسبة كبيرة من النحاس والكالسيوم مع نسبة كبيرة من الزيوت الطيارة، تلك التي تحدث بمجرد لسع النحل. طرق علاج حساسية أضرار العلاج بسم النحل : للجسم أماكن لسع النحل لكل مرض في جسم الإنسان قبل أن يتم استخدام سم النحل في العلاج ننصح بأن يتم إجراء اختبارات الحساسية تجاه لدغات النحل من قبل المصاب. 
كما ننصح بأن يتم غسل المنطقة المصابة من الجسم بالماء الدافئ والصابون مع عدم استخدام الكحول نهائيًا في مكان الإصابة. وأيضًا لا ننصح باستخدام اليود كمطهر مع الكحول حتى لا تحدث مضاعفات مرضية، والتي على رأسها تكسير المواد الفعالة في السم.
 وبالتالي ننصح بأن يتم غسل المنطقة التي قد تعرضت للدغة بالماء الدافئ والصابون. بدلًا من استخدام اليود أو الكحول وبعد ذلك يتم تجفيف المكان المصاب.
 بعد التعرض للدغات النحل ثم الحصول على العلاج ننصح بأن يتم إزالة الشوكة بجانب ضرورة أن يتم دهن المكان المصاب بكريم أو عسل نحل، ولكن في حال العلاج باللدغ الخاص بالنحل لابد من مراعاة أن يتم لدغ النحل في أماكن متفرقة من الجسم، وفقًا للمكان المصاب، مع ضرورة أن يكون هناك تدرج في عدد اللدغات واللسعات الخاصة بالنحل في كل يوم بعدد معين، مع أن يتم في أماكن معينة من الجسم، على حسب  المكان المصاب على أن يتم حصول الشخص المريض على الشعور بالراحة بعد مرور خمسة أيام من تلقي العلاج بعد أن تتم عملية التدرج في الحصول عليه بشكل منضبط. 
 ينجح العلاج باستخدام النحل واللدغات الخاصة به بنسبة كبيرة جدًا تصل إلى 90 %، والتي لا تكون لها أي آثار جانبية أو مضاعفات، الأمراض التي يتم علاجها بسم النحل علاج التهاب المفاصل والأعصاب مع التواء المفاصل بشكل مفاجئ.
 بالإضافة إلى الآلام التي تحدث في الرقبة والظهر والمفاصل. علاوة على علاج الروماتيزم المزمن بمختلف أنواعه. 
وأيضًا التخلص من الندبات الناتجة من الحروق والجروح المختلفة في مختلف أماكن الوجه. 
كما يلعب دور كبير في إزالة البلغم من الجسم مع علاج مشكلات التهاب الشعب الهوائية مع الربو.
 بالإضافة عسر الهضم وعلاج مشكلات عدم انتظام البراز. وأيضًا التخلص من آلام الكتف ومشكلات تيبس الكتف مع التهابات اللوزتين المزعج والمؤلم. بالإضافة إلى دوره الكبير في التخلص من دسك العنق ومشكلات تشنجات الرقبة والكتفين.
 بجانب الدور الواضح في التخلص من الضعف الجنسي لدى الجنسين الرجال والنساء أيضًا. 
كذلك التخلص من مشكلات دوالي الخصيتين وأيضًا مشكلات ألم الطمث وهو الدورة الشهرية. 
بالإضافة إلى دوره في التخلص من العجز الجنسي مع زيادة كمية الحيوانات المنوية وجودتها بشكل واضح.
 سم النحل وعلاج المشكلات الصحية وأيضًا حماية المبيضين لدى الإناث من أي تكيسات قد تتكون عليه.
 كما يساهم في التخلص من مشكلات العقم لدى الجنسين والتهابات الثدي وتضخمها.
 كذلك له دور كبير في التخلص من مشكلات الجيوب الأنفية ومرض النقرس أو التهاب المفاصل. 
مدى فعالية العلاج بسم النحل بالفعل سم النحل له مجموعة من الخصائص العلاجية الرائعة والتي لا يمكن التغافل عنها. ولكن لابد من اتباع نظام حياتي مع هذا العلاج الخاص بسم النحل. 

لذلك ننصح بأن يتم اتباع نظام غذائي منضبط خلال استخدام تلك الفترة مع العلاج بتناول العسل طوال فترة العلاج تلك. كذلك الالتزام بكافة تعليمات الطبيب المختص مع مراعاة ألا يكون هناك حساسية تجاه سم النحل من الشخص المصاب. وأيضًا الحالة تتحسن بشكل سريع خلال أسبوعين إلى ثلاث أسابيع لطالما المصاب لم يشكو من أعراض الحساسية.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو رأيك بتشريع استخدام الحشيش لأغراض ترفيهية أو طبية في الولايات المتحدة.