امرأة من ريف الساحل السوري تعيد الحياة لمهنة الحرير اليدوي داخل منزلها.. التفاصيل

في مشهد مؤثر من ريف الساحل السوري، تواظب امرأة على تربية دودة القز داخل بيتها، في تقليد عائلي توارثته الأجيال منذ مئات السنين. تفرد أوراق التوت الطازجة بعناية في زوايا الغرف، لتغذية الديدان التي ستتحول لاحقًا إلى شرانق حرير تُغزل بخيوط دقيقة، في واحدة من أقدم الحِرف اليدوية في سوريا.

رغم تراجع صناعة الحرير وتقلص وجودها إلى مواسم قصيرة في بعض القرى، لا تزال نساء الريف يلعبن دورًا أساسيًا في إبقاء هذا التراث حياً. يتطلب العمل صبرًا يوميًا وجهدًا متواصلاً، ويُعد رمزًا لتكافل الأسرة الريفية حول المهنة.




إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!