في واقعة مروعة هزّت مدينة جرمانا، كشفت التحقيقات الأولية التي أجراها الأمن العام عن هوية الضحية التي عُثر على أجزاء من جثته قرب كورنيش أوسكار. وتبين أن الأشلاء تعود للشاب علاء البربور، حيث تم التعرّف إليه بعد تحليل الأدلة المتوفرة ومطابقة البصمات.
المشهد الذي وُجدت فيه الجثة أثار صدمة بين السكان المحليين، خصوصًا أن أجزاءً بشرية كانت مرمية في مكان عام دون سابق إنذار. وحتى اللحظة، لا تزال تفاصيل الجريمة والظروف المحيطة بها غامضة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها المكثفة لفك لغز هذه الجريمة البشعة.
السلطات أكدت أنها ستتابع جمع الأدلة والتحقيق مع كل من يشتبه بصلته بالقضية، في وقت يتصاعد فيه القلق بين الأهالي من تنامي ظواهر العنف والجريمة.