بعد مرور عام على ما يُعرف بـ"عيد التحرير" في سوريا وسقوط نظام بشار الأسد، بدأت تتكشف خيوط جديدة عن حياة الرئيس السابق في منفاه بروسيا.
مصادر خاصة كشفت أن بشار الأسد يعيش في عزلة شبه كاملة في ضاحية راقية قرب موسكو، ويقضي معظم وقته في دراسة اللغة الروسية وإعادة تأهيل نفسه في مجال طب العيون، وهي المهنة التي تدرب عليها قبل دخوله عالم السياسة.
وتقول المعلومات إن الأسد، البالغ من العمر 60 عاماً، يتلقى تدريبات خاصة ويستعد للعودة إلى ممارسة المهنة، مستهدفاً شريحة النخبة الروسية، بعد أن أصبح "طبيباً بلا دولة".
أما زوجته أسماء الأسد، التي عانت سابقاً من مرض السرطان، فقد خضعت لعلاج تجريبي سري في أحد مراكز الأبحاث الروسية، وأكدت المصادر أنها تعافت بالكامل وتعيش حالياً حياة فاخرة في إحدى المناطق المحمية أمنيًا.
أبناء بشار الثلاثة تأقلموا مع الحياة الجديدة وسط أبناء كبار المسؤولين الروس ورجال الأعمال، حيث يتلقون تعليمهم في مدارس نخبوية مغلقة.
العائلة تقيم في منطقة "روبلوفكا" الفاخرة، والتي تضم أيضاً منفيين سياسيين مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، وهي منطقة تتمتع بحماية أمنية مشددة وبنية تحتية نخبوية.