ملاحقة غير مسبوقة: فرنسا وسوريا تطلبان تسليم مدير المخابرات الجوية السورية السابق

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت تطورات متسارعة بعد ورود تقارير عن طلبين رسميين من فرنسا وسوريا لتسليم مدير المخابرات الجوية السورية السابق، اللواء جميل الحسن، بعد الاشتباه بوجوده داخل الأراضي اللبنانية.

الطلب الفرنسي استند إلى حكم قضائي صادر عن محكمة في باريس، أدان الحسن غيابياً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بينما جاء الطلب السوري في إطار حملة أطلقتها الحكومة الجديدة لملاحقة مسؤولين بارزين من حقبة ما قبل التسوية، والذين تورطوا في الانتهاكات الأمنية خلال السنوات الماضية.

مصدر قضائي لبناني رفيع أشار إلى أن السلطات اللبنانية لم تتلق بعد أي تأكيد رسمي بوجود الحسن داخل البلاد، مضيفاً أن اسمه لم يظهر في السجلات الرسمية المتعلقة بحركة الدخول والخروج.

الحسن، المولود عام 1953 قرب الحدود اللبنانية السورية، يعد من أبرز الشخصيات الأمنية في تاريخ سوريا الحديث، حيث قاد جهاز المخابرات الجوية لأكثر من عقد. وتُتهم هذه المؤسسة بلعب دور محوري في عمليات القمع، وسُجّلت عليها انتهاكات واسعة شملت التعذيب والاختفاء القسري، بحسب تقارير حقوقية.

الملف مفتوح، والأنظار تتجه إلى رد بيروت، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت ستخضع للضغوط الدولية أو تتخذ موقفاً محايداً في واحدة من أكثر القضايا الأمنية حساسية في المنطقة.




إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!