في جريمة أثارت صدمة وغضبًا واسعًا في هولندا، وُجهت تهمة القتل العمد لأب سوري وابنيه، بعد تورطهم في إغراق ابنتهم ريان النجار (18 عامًا) داخل مستنقع بمقاطعة درينته شمال البلاد، وذلك بعد خلافات عائلية حادة على خلفية نمط حياتها الغربي ورفضها ارتداء الحجاب.
العثور على جثة ريان تم في 28 مايو 2024، مقيدة اليدين والقدمين ومسدودة الفم، وتحمل آثار خنق، بعد ستة أيام من الإبلاغ عن اختفائها.
الأب (خالد النجار – 53 عامًا) وابناه محمد (24 عامًا) ومهند (22 عامًا) اعترفوا بالجريمة، لكن الأب فرّ إلى سوريا فورًا وتزوج هناك، تاركًا ولديه لمواجهة المحاكمة بمفردهما.
النيابة العامة طالبت بسجن الأب 25 عامًا، و20 عامًا لكل من الابنين، ووصفت الأب بـ"الجبان" الذي هرب من العدالة بعد التخطيط للجريمة.
ومن المقرر النطق بالحكم في القضية يوم 5 يناير المقبل، وسط دعوات لتشديد العقوبات.