قُتل محمد الخلف، وهو عنصر سابق في جهاز الأمن السياسي، برصاص مسلحين مجهولين في حي الحميدية بمدينة دير الزور، مساء الأحد، حيث أطلق المسلحون النار عليه بشكل مباشر ولاذوا بالفرار على دراجة نارية.
ويُعد هذا الحادث ضمن سلسلة عمليات اغتيال طالت عناصر وقيادات تابعة للنظام المخلوع في دير الزور، التي تشهد منذ فترة طويلة حالة من الفوضى الأمنية وانتشار السلاح العشوائي.
وتكررت في الآونة الأخيرة جرائم القتل والاغتيال بحق شخصيات كانت محسوبة على النظام، وسط تزايد الغضب الشعبي والاتهامات المتكررة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب.