في حادثة هزّت الرأي العام، تعرّض القاضي علي عزّ الدين مساء أمس لعملية اختطاف من داخل مشتل زراعي تملكه عائلته في حي وادي الدهب، قرب نهاية شارع الأهرام في مدينة حمص، وذلك على يد مجموعة مسلّحة لا تزال هويتها مجهولة حتى اللحظة.
القاضي علي، المعروف بنزاهته وصلابته في ملفات حساسة، كان قد تعرّض خلال الأشهر الماضية لحملات تحريض وتهديد علني من قبل صفحات ومؤثرين، ما يُثير تساؤلات حول توقيت الحادثة ودوافعها الخفية.
المثير في القضية أن القاضي علي ليس الضحية الوحيدة في عائلته، بل إن شقيقه حيدر اختُطف عام 2011 ولم يُعثر عليه حتى اليوم، فيما فُقد شقيقاه حسام وحسن مطلع عام 2025 في ظروف مماثلة. أما شقيقه شعبان فقد تعرّض لإطلاق نار مباشر على باب منزله في حمص قبل شهرين فقط.
سلسلة هذه الجرائم تطرح تساؤلات كبيرة حول استهداف عائلة عزّ الدين، وهل ما يجري هو تصفية ممنهجة أم تصفيات مرتبطة بصراعات.