أكد المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص، المهندس خالد محمد علي، أن المصفاة الحالية لن تُغلق قبل الانتهاء الكامل من تنفيذ المصفاة الجديدة في منطقة الفرقلس ووضعها في الخدمة بشكل فعلي.
وأشار إلى أن مشروع المصفاة الجديدة يحتاج إلى 3 – 4 سنوات لاستكمال التجهيزات، وستعمل بطاقة تصميمية تبلغ 150 ألف برميل يوميًا، لتلبية الطلب المحلي على المشتقات النفطية.
وفيما يخص مصفاة حمص الحالية، أوضح أنها تحتوي على أربع وحدات إنتاجية تعتمد على التقطير الجوي، إلى جانب وحدة تحسين النفتا لإنتاج بنزين عالي الأوكتان. وتعمل بعض الوحدات حالياً، في حين يتم تجهيز وحدتين إضافيتين لإقلاعهما قريباً، مما سيرفع القدرة التشغيلية إلى 60 – 70 ألف برميل يوميًا.
ونوّه المهندس علي إلى أن المصفاة الحالية متهالكة نتيجة الاستنزاف الكبير لعمرها الخدمي، ما يتطلب حلاً استراتيجياً على المدى الطويل عبر المصفاة البديلة.