أثارت شركتا الاتصالات في سوريا، سيريتل و*MTN*، موجة غضب شعبي عارمة بعد إعلان أسعار جديدة لباقات الإنترنت والاتصال، تضمنت زيادات وصلت لأكثر من 100%، ما دفع مواطنين لإطلاق حملات مقاطعة واسعة على مواقع التواصل.
الأسعار الجديدة التي تم تفعيلها صباح الجمعة، ألغت باقات الساعات الشهيرة، ورفعت تكلفة الباقات الشهرية بشكل وصفه المستخدمون بأنه "كارثي"، حيث وصلت بعض الباقات إلى أكثر من 300 ألف ليرة سورية، وهو رقم لا يتناسب مع متوسط الرواتب في البلاد.
وتصدّر وسم #قاطعوا_سيريتل و#قاطعوا_MTN منصات التواصل، مع مطالبات بإدخال شركات أجنبية لكسر ما وصفه الناشطون بـ"الاحتكار الخانق" المفروض على قطاع الاتصالات.
من جهة أخرى، انتقد كثيرون عدم تحسّن جودة الخدمة رغم الرفع المتكرر للأسعار، حيث لا تزال الاتصالات بطيئة والإنترنت يعاني من انقطاعات متكررة.
ويترقّب المواطنون موقفاً رسمياً من الحكومة، وسط دعوات لوزير الاتصالات بتنفيذ وعوده السابقة بتحسين الخدمة وضبط الأسعار بما يتناسب مع دخل المواطن.