أثار قرار شركة الاتصالات "سرياتيل" بإلغاء باقات الإنترنت بالساعة ورفع أسعار الباقات المتوفرة موجة استياء واسعة بين المستخدمين في مختلف المحافظات السورية، وسط أوضاع معيشية متدهورة.
المستخدمون اعتبروا الخطوة مفاجئة وغير مبررة، مؤكدين أن الأسعار الجديدة تشكّل عبئاً إضافياً على شرائح واسعة من الناس، خصوصاً طلاب الجامعات والعاملين بالإنترنت.
وأشار كثيرون إلى أن رفع الأسعار لم يُقابَل بأي تحسن حقيقي في جودة الشبكة أو سرعة الخدمة، ما اعتبروه استغلالاً لحاجة المستخدمين للإنترنت اليومي دون بدائل فعلية.
مطالبات عدة نادت بمراجعة القرار والعدول عن إلغاء الباقات الزمنية، التي كانت الخيار الوحيد لذوي الدخل المحدود.