كشفت رسائل بريد إلكتروني حصلت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال" عن علاقة وثيقة ومثيرة للجدل بين الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، المعروف بإدارته لشبكة اتجار جنسي بالقاصرات، وتوم براك، السفير الأميركي السابق لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا.
الرسائل تعود إلى عام 2016، وتظهر أن إبستين دعا براك، وهو مستثمر عقاري بارز وأحد المقربين من الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب، إلى لقاء خاص مع السفير الروسي السابق لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، بحضور الملياردير بيتر ثيل، ضمن شبكة علاقات معقدة جمعت بين المال والسياسة والنفوذ.
واحدة من الرسائل التي أرسلها إبستين لبراك تضمنت عبارة لافتة: "أرسل صوراً لك ولطفلك - اجعلني أبتسم"، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة ومحتوى هذه الاتصالات، خصوصاً في ضوء السجل الإجرامي لإبستين المرتبط باستغلال القاصرات.
هذه التسريبات الجديدة تزيد من الغموض الذي يكتنف علاقات إبستين بشخصيات سياسية نافذة في الولايات المتحدة، وتفتح الباب أمام تحقيقات محتملة في مدى تشابك هذه العلاقات مع ملفات دولية كبرى مثل سوريا وروسيا.