أثار إعلان انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" جدلاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المستخدمون بين مؤيد ومعارض، وبلغ النقاش حد "التكفير" في بعض المنشورات.
وفي رد لافت، دافع رجل الدين السوري عبد الله المحيسني عن الخطوة، مشيداً بالشيخ فايز الكندري، الذي أصدر رسالة علمية تؤيد الانضمام، واصفاً إياه بـ"العالم المجاهد" الذي جمع بين التجربة والعلم، رغم سنوات أسره في معتقل غوانتانامو.
وأشار المحيسني إلى أن الكندري قدّم أطروحة مؤصلة شرعياً، ناقش فيها آراء المخالفين مستنداً إلى أقوال السلف وأدلة عقلية ونقلية.
في المقابل، تساءل الأكاديمي السعودي عبدالله الجديع عن مدى صوابية الاعتماد على شخص كان معتقلاً في سجن شديد كغوانتانامو، مشيراً إلى أن كثيراً من السجناء السابقين يعانون اضطرابات فكرية ونفسية تتطلب تأهيلاً عميقاً قبل العودة للعمل الدعوي أو العلمي.
ويأتي هذا الجدل بعد إعلان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف، لتصبح العضو الـ90 في ائتلاف يضم قوى كبرى وإقليمية.