عاد الشاب السوري محمود أكرم الخليف، المعروف بلقب "أبو حلب"، إلى قريته محجة في ريف درعا، بعد غياب دام أكثر من عام كامل قضاه في السجون التركية، في ظروف غامضة لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن.
وكان ذوو الشاب قد أقاموا له عزاءً بعد فقدان أثره لفترة طويلة، ظنّاً منهم أنه فارق الحياة، قبل أن تُفاجئهم عودته حيّاً، وسط مشاهد مؤثرة من الاستقبال الشعبي في القرية.
ورغم فرحة العودة، لا تزال أسباب توقيفه في تركيا مجهولة، مع غياب التصريحات الرسمية من الجانبين التركي أو السوري، ما أثار دعوات شعبية وحقوقية لمزيد من الشفافية والكشف عن أوضاع المعتقلين السوريين في الخارج.