قال المبعوث الأميركي الخاص، توم باراك، اليوم الخميس، إن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد تحولاً كبيراً يشمل دمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الهيكل السياسي والدفاعي والاقتصادي للدولة السورية الجديدة، وذلك عقب قمة جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وأوضح باراك، عبر منشور له على منصة "إكس"، أن اللقاءات التي عقدت بين الشرع وكبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وضعت أسسًا لخريطة طريق مشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا وسوريا.
وأشار إلى أن هذه الخريطة تشمل أيضاً إعادة ضبط العلاقات بين تركيا وسوريا، وفتح قنوات تفاهم مع إسرائيل، إلى جانب دعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتطرق لقضايا الحدود اللبنانية.
ووصف باراك زيارة الشرع بأنها "نقطة تحوّل حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، مشيداً بالدور التركي في تسهيل المباحثات، والتحالف الإقليمي الناشئ بين قطر والسعودية وتركيا لدعم إعادة إعمار وبناء الدولة السورية.