أثار تقرير نشرته وكالة "رويترز" قبل أيام حول إقامة قاعدة عسكرية جوية أميركية في دمشق حالة من الجدل بين نفي رسمي وتصريحات متضاربة، وسط تسريبات وتكهنات عن موقع القاعدة وأسباب وجودها في سوريا.
التقرير استند إلى 6 مصادر، لكنه قوبل بنفي قاطع من "مصدر مسؤول" في وزارة الخارجية السورية، الذي أكد أن المعلومات غير دقيقة، خاصة بعد طلب مسؤول أميركي حذف اسم القاعدة وموقعها الحقيقي من التقرير، ما ترك إشارات غامضة لموقعها بـ"المدخل الجنوبي لسوريا".
تكثر التكهنات حول احتمال أن تكون القاعدة في مطار المزة العسكري جنوب غرب دمشق، وهو موقع يثير استياء واسعاً بسبب تاريخه القاتم كمكان لسجون ومقابر جماعية خلال سنوات الثورة السورية، إضافة إلى قربه من مناطق تعرضت لقصف عنيف مثل داريا والمعضمية.
في المقابل، تناول رواد التواصل الاجتماعي الموضوع بسخرية متحدثين عن ارتفاع أسعار الأراضي والمبالغ التي قد تُدفع كتعويضات للأهالي مقابل إقامة القاعدة، مما يعكس المزج بين القلق والمزاح في أجواء الأخبار المثيرة للجدل.