في خطوة رمزية، رفعت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة علمها اليوم الأربعاء فوق سرية عسكرية سابقة لقوات نظام الأسد في قرية كودنا بريف القنيطرة.
وأثارت هذه الخطوة موجة استياء واسعة بين أهالي المنطقة الذين وصفوا رفع العلم بأنه "استعراض شكلي لا يعكس موقفاً حقيقياً من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية".
وأوضحت المصادر أن العلم رفع على بعد أقل من كيلومتر واحد من قاعدة تل الأحمر الغربية التي أنشأتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما جعل الأهالي يرون في ذلك تثبيتاً للأمر الواقع على الأرض.
وطالب السكان الأمم المتحدة باتخاذ موقف أكثر وضوحاً وحزماً تجاه انتهاك السيادة السورية بدلاً من القيام بخطوات رمزية في مناطق تحت مراقبة إسرائيلية مباشرة.