في خطوة وُصفت بأنها الأضخم في قطاع الطاقة السوري منذ عقود، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول عن قرار رسمي بإغلاق مصفاة حمص القديمة، التي خدمت البلاد لعشرات السنين، تمهيداً لبناء مصفاة نفطية حديثة على بُعد 50 كيلومتراً منها.
المفاجأة الأكبر جاءت بإعلان تحويل أرض المصفاة الحالية إلى منطقة سكنية متكاملة تشمل مستشفيات ومدارس ومرافق خدمية، في مشروع تطوير عمراني غير مسبوق للمدينة.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن المصفاة الجديدة ستكون مجهزة بأحدث التقنيات وتملك قدرة إنتاجية كبيرة تتيح لسوريا تلبية احتياجاتها من المحروقات، مع فتح الباب أمام تصدير الفائض إلى الخارج، ما يُمثّل خطوة اقتصادية استراتيجية نحو تعزيز الإيرادات وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
المشروع يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار، ويشكّل بداية لعصر جديد في البنية التحتية النفطية والعمرانية في البلاد.