رغم استقرارهما في ألمانيا منذ خمس سنوات وحصولهما على عقدي تدريب مهني، رحّلت السلطات الألمانية الشقيقين السوريين رؤى (24 عاماً) وإبراهيم (28 عاماً) إلى اليونان، بعد صدور قرار بترحيلهما استناداً إلى اتفاقية دبلن، حيث دخلا أوروبا أولاً عبر الأراضي اليونانية.
ووفق صحيفة "بيلد"، اقتحمت الشرطة شقتهما في بلدة سولفِلد بولاية شليسفيغ-هولشتاين منتصف الليل، واقتادتهما دون السماح لهما بجمع أمتعتهما، ليُرحّلا على متن طائرة بعد ساعات.
الشقيقان كانا يعيشان مع والديهما اللذين يعملان بشكل رسمي، بينما تطوّعا في روضة أطفال وحراسة مبنى، إلى أن حصلا في الصيف على فرصة للتدريب المهني في مخبز، كانت ستمنحهما إقامة قانونية مؤقتة (دولدونغ).
الحادثة أثارت انتقادات واسعة في الأوساط الحقوقية والسياسية، خصوصاً مع حرص ألمانيا على دمج اللاجئين ودعمهم مهنياً، ما يطرح تساؤلات حول أولوية الإجراءات الأمنية على فرص الاندماج الإيجابي.