كشفت مصادر أمنية رفيعة عن إحباط محاولتين منفصلتين لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الأشهر القليلة الماضية، في عمليات وُصفت بأنها "نوعية وحساسة للغاية"، نفذها جهاز الأمن الداخلي السوري ضد خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقال مسؤول أمني بارز إن المحاولتين نُفذتا في توقيت متقارب، مما يشير إلى حجم الخطر المباشر الذي يهدد الرئيس الشرع، خاصة مع تصاعد المواجهة مع بقايا التنظيم في بعض المناطق الشمالية والشرقية.
وأضاف مصدر شرق أوسطي مطلع على تفاصيل التحقيق، أن إحدى المحاولات كانت مرتبطة بـ"فعالية رسمية معلنة مسبقاً"، إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون تنفيذ العملية.
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه سوريا للإعلان رسمياً عن انضمامها إلى التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة، في خطوة تعتبر مفصلية قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
وبحسب مصادر سورية، فإن التعاون الأمني مع الجيش الأميركي قائم منذ أشهر، لكن الانضمام الرسمي للتحالف يمثل خطوة لبناء الثقة بين دمشق وواشنطن، وورقة ضغط جديدة باتجاه رفع العقوبات الأميركية المتبقية على سوريا.