أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن العام 2026 سيكون "عام التنمية في سوريا"، مشدداً على أن العقوبات المفروضة على البلاد ستنتهي بحلول العام المقبل.
وخلال لقائه مع ممثلي منظمات سورية في العاصمة الأميركية واشنطن، صرّح الشيباني: "في عام 2026 لن تكون هناك عقوبات على سوريا"، في إشارة إلى قرب انتهاء مرحلة الحصار الاقتصادي التي أثّرت على مختلف قطاعات البلاد.
وأكد الشيباني أن الحكومة السورية ستربط جهود المنظمات السورية في الخارج، وخاصة في واشنطن، بعملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية السورية تتبع نهجاً مختلفاً في إدارة العلاقات الخارجية مقارنة بوزارات الدول الأخرى.
ويأتي هذا التصريح في ظل تأكيدات سابقة من الرئيس السوري أحمد الشرع، بأن سوريا "بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة البناء"، موضحاً أن العقوبات "في مراحلها الأخيرة".