أثارت حادثة مؤلمة في مشفى المواساة بدمشق موجة غضب واسعة، بعدما تُرك مريض محوَّل من المشفى الجامعي إلى "المواساة" على سريره الطبي في العراء لأكثر من ساعتين، دون سيارة إسعاف أو رعاية طبية، بسبب مغادرة الطبيب المختص قبل انتهاء دوامه.
وذكرت مصادر محلية أن المريض نُقل بجهد شخصي بعد رفض سيارة الإسعاف استكمال المهمة، ليُفاجأ ذوو المريض برفض استقباله في قسم الاختصاص المطلوب، بذريعة غياب الطبيب المعني.
الحادثة أثارت استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل، وسط مطالبات بمحاسبة القائمين على هذا التقصير الطبي والإداري، وفتح تحقيق عاجل لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المرضى.