في تطور مأساوي أثار موجة حزن وغضب شعبي، عثرت الجهات المختصة على جثمان الطبيب حمزة شاهين، الذي اختُطف قبل أسبوع من داخل عيادته في قرية الدير علي بريف دمشق، حيث تبيّن أنه توفي تحت التعذيب، وتم دفنه بشكل سرّي في منطقة المطلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن ذوي الطبيب تلقّوا بلاغاً من الأمن العام يفيد بالعثور على جثمانه، بعد اعتقال أفراد العصابة المسؤولة عن اختطافه. وكان الخاطفون قد طلبوا فدية مالية قدرها 100 ألف دولار، إلا أن العائلة رفضت دفع أي مبلغ دون الحصول على إثبات لحياته.
وأعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على عصابة منظمة متورطة بالجريمة، مؤكدة أن الطبيب فارق الحياة بعد ثلاثة أيام من خطفه نتيجة سوء المعاملة، قبل أن يُدفن لإخفاء الجريمة.
الطبيب حمزة شاهين، المعروف بـ"طبيب الفقراء"، كان من أبرز الوجوه الطبية في المنطقة، وقدم خدماته لأهالي الدير علي والقرى المجاورة دون تمييز، ما جعل نبأ وفاته يُحدث صدمة واسعة في أوساط الأهالي.