كشفت مصادر مقربة من عائلة الشابة أريج عبد الله زيدان، أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية حول اختطافها من منزلها غير صحيح، موضحة أن أريج خرجت من المنزل بعد خلاف عائلي مع زوجها، وتوجّهت بنفسها إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى بحقه.
ووفقاً لروايات الجيران والأقارب، فقد وقع خلاف حاد مساء أول البارحة، تطوّر إلى تعرّض أريج للضرب، ما دفعها إلى مغادرة المنزل بعد أن أبلغت زوجها بأنها ستذهب إلى بيت أهلها، ثم انقطع الاتصال معها.
لاحقاً، قامت العائلة بنشر خبر فقدانها، قبل أن يتبيّن أنها ليست مفقودة ولا مختطفة، بل كانت في مركز الشرطة. وقد تم استدعاء زوجها من قبل الأمن العام، ويجري حالياً التحقيق مع الطرفين للوقوف على تفاصيل الحادثة.