أثارت مشاهد تداولها سكان محليون في ريف بانياس، وتحديداً في بلدة حريصون، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الحديث عن دخول أرتال روسية إلى المنطقة بشكل مفاجئ. إلا أن مصادر ميدانية مطّلعة نفت بشكل قاطع صحة هذه الروايات، مؤكدة أن ما رُصد ليس إلا مروراً اعتيادياً لدوريات روسية تستخدم هذا الطريق منذ سنوات.
وأكد شهود عيان أن القوات الروسية لم تُجرِ أي عملية إنزال أو تمركز، وأن سير الدوريات جاء ضمن المسارات المألوفة التي تسلكها منذ ما قبل 2011، ما يبدد أي مخاوف من وجود تحركات عسكرية استثنائية في المنطقة.
وتزامناً مع هذه الأنباء، دعت منصات محلية المواطنين والناشطين إلى عدم الانسياق خلف الشائعات، التي قد تؤدي إلى زعزعة الأمن المجتمعي وإثارة الهلع دون مبرر، مشددة على أهمية الرجوع للمصادر الموثوقة قبل تداول أي معلومة.