أثارت جريمة مروّعة بحق الطفلة إسراء عطالله الكرطة، من بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي، موجة من الغضب الشعبي في سوريا، بعد الكشف عن تعرضها لجريمتي اغتصاب وقتل بطريقة بشعة، ما جعلها قضية رأي عام بكل المقاييس.
الطفلة التي لم تتجاوز الـ15 من عمرها، قُتلت بدم بارد بعد الاعتداء عليها جنسياً، في مشهد هزّ ضمير المجتمع السوري، وأعاد إلى الواجهة مطالبات بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم بحق الأطفال.
وفي هذا السياق، أكّد المحامي العام في دير الزور، القاضي قاسم الحميد، أن النيابة تعاملت مع القضية باعتبارها "جريمة تمس القيم الإنسانية"، مشيراً إلى أن الجاني صدر بحقه حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت.
وقال الحميد إن القضاء اتخذ إجراءات سريعة "لتحقيق العدالة وطمأنة الرأي العام"، مشدداً على أن الجريمة تمثل "اعتداءً صارخاً على البراءة والطفولة".