شهد ريف صافيتا في محافظة طرطوس جريمة مروعة، راح ضحيتها القاضي غيث محمد، رئيس محكمة البداية المدنية الثالثة في صافيتا، الذي عُرف بسمعته الطيبة ونزاهته، وذلك بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر أثناء عودته من عمله إلى منزله في قرية الزويتينة.
وقعت الجريمة على الطريق العام بعد قرية النعاصات، حيث عُثر على القاضي مفارقًا الحياة خلف مقود سيارته، فيما كان برفقته في المقعد الخلفي شخص من أبناء قريته، مصابًا بطلق ناري وبيده مسدس، في حين كانت دراجته النارية متوقفة بجوار السيارة.
ووفق إفادات رئيس بلدية بويضة السويقات ومصادر أهلية، تم إبلاغ شرطة منطقة صافيتا والأمن العام فور وقوع الحادث، حيث حضروا إلى الموقع مع مخاتير القرى المجاورة، وبدأوا بجمع الأدلة.
تم نقل القاضي المتوفى إلى مستشفى صافيتا المركزي، فيما نُقل المصاب إلى المشفى الوطني بطرطوس لتلقي العلاج من إصابة خطرة.
وبينما عُثر على فراغتي طلقات نارية داخل السيارة، لا يزال الغموض يلف تفاصيل ما جرى، وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كان المرافق هو الجاني، ثم حاول الانتحار، أم أن هناك طرفًا ثالثًا متورطًا.
التحقيقات جارية حاليًا بإشراف الأجهزة المختصة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، والتي هزت الأوساط القضائية والأهلية في المنطقة.