وصل وفد من الأمم المتحدة إلى الساحل السوري اليوم، في إطار مهمة لتقصي الحقائق المتعلقة بالاعتداءات الأخيرة في المنطقة، في وقت شهدت فيه المنطقة تدابير أمنية مشددة. وذكرت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنيتا هايبر، في تصريح لها، أن التقارير المتوفرة تشير إلى أن فلول نظام الأسد هم المسؤولون عن تلك الاعتداءات.
هايبر أكدت خلال ، أن السلطات الانتقالية السورية قد تحركت بسرعة لاحتواء الوضع، داعية إلى محاسبة المسؤولين عن العنف الذي وقع في الساحل السوري. وأضافت أن استقرار سوريا يعتبر مصلحة جماعية، وأن أوروبا تواصل بذل جهودها لدعم عملية الانتقال السياسي الشامل في البلاد.
في ذات السياق، أكدت الرئاسة السورية أنها شكلت لجنة وطنية مستقلة للتحقيق في تلك الأحداث، على أن ترفع تقريرها إلى رئاسة الجمهورية في غضون 30 يومًا. وأوضحت الرئاسة السورية أن مهام اللجنة تتضمن التحقيق في الأسباب والظروف التي أدت إلى هذه الاعتداءات، وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت المدنيين، بالإضافة إلى متابعة الاعتداءات على المؤسسات العامة والجيش والأمن.
يأتي هذا في وقت أكدت فيه السلطات السورية على ضرورة التعاون مع اللجنة المختصة في التحقيقات، وملاحقة العناصر المسلحة التي وصفتها بـ"فلول النظام السابق".