وصول فتاة سورية إلى السعودية لأداء فريضة الحج بعد 14 عاماً من فصلها عن توأم طفيلي في المملكة

عرضت قناة "الإخبارية" السعودية مقطع فيديو يوثق وصول الفتاة السورية سارة إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وذلك بعد 14 عاماً من نجاح عملية فصلها عن توأم طفيلي أجريت لها في المملكة. تأتي هذه الزيارة ضمن برنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين" الذي يستضيف الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم.

في لقائها مع القناة، تحدثت سارة عن صحتها وشعورها بوصولها لأداء فروض الحج قائلة: "صحتي الحمد لله جيدة، وشعوري لا يوصف بوصولي إلى هنا". وأضافت: "أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

أثار وصول سارة تفاعلاً كبيراً على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث عبر النشطاء عن اعتزازهم بالسعودية وقيادتها. كتب أحد المستخدمين معلقاً: "بفضل من الله ثم السعودية العظمى.. تم في الماضي إقامة عملية معقدة شديدة الخطورة لسورية.. وتم نجاح العملية (مجانا) واليوم تتمتع بصحة ممتازة وتقوم بالحج.. الإنسانية سعودية". وأضاف آخر: "لك الحمد يا الله على نعمة هذا البلد وحكامها".

تأتي قصة سارة كمثال حي على الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية، حيث قامت فرق طبية سعودية بإجراء عملية معقدة وخطيرة لفصلها عن توأمها الطفيلي قبل 14 عاماً، وهي العملية التي تكللت بالنجاح وسمحت لسارة بأن تعيش حياة طبيعية.

في سياق آخر، أعلن وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة في مؤتمر صحفي، عن وصول مليون و200 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج هذا العام. يعد هذا الرقم مؤشراً على تعافي الحركة الدينية العالمية بعد التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 في السنوات الماضية.

برنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين" يأتي كجزء من مبادرات المملكة لتعزيز العلاقات الدولية وتقديم المساعدة للحجاج من مختلف الدول. يستفيد من هذا البرنامج آلاف الحجاج والمعتمرين سنوياً، حيث يتم استضافتهم وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم لأداء مناسك الحج والعمرة بيسر وسهولة.

تعد قصة سارة شاهداً على قوة الإرادة والجهود الإنسانية المبذولة في المملكة، وهي قصة تلهم العديد من الأشخاص حول العالم وتعكس الوجه الإنساني المشرق للسعودية. يمثل وصولها إلى مكة لأداء فريضة الحج إنجازاً شخصياً عظيماً لها وتقديراً للجهود الطبية والإنسانية التي قدمتها المملكة على مر السنوات.

في الختام، تظل المملكة العربية السعودية وجهة روحية وإنسانية لملايين المسلمين حول العالم، وتستمر في تقديم الدعم والمساندة لكافة ضيوف الرحمن، معززةً مكانتها كقلب العالم الإسلامي ومحور الإنسانية.









إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ما هو رأيك في أداء دونالد ترامب في حال عاد رئيس للولايات المتحدة؟