هنا لا مكان للعب... فالعمل مفتاح الأبواب والشبابيك

 "رهف كمال عمار" الفتاة العشرينية التي لم يعرف مجهودها معنى لعمر الورود فبدأت العمل بعمر التاسعة عشر عاماً في المجال الصحفي لاهثة خلف أحلامها التي عاكست مجال دراستها في "الزراعة" وحالياً "الإقتصاد - إدارة المشاريع" فعملت مع مجلة اقتصادية، ثم ما لبثت وأن انتقلت إلى مجال الصحافة الفنية من خلال العديد من المجلات منها "مجلة نارا" و "أرض المشاهير" لتحاور من خلالها الكثير من مشاهير سوريا والعرب وخصوصاً المواهب والمبدعين هذا الأمر الذي يجعل رهف اليوم فخورة جداً كونها استطاعت تسليط الضوء خلال مسيرتها الإعلامية على أشخاص أصبحوا حالياً نجوماً لامعة وكانت دعماً مهماً جداً رافقهم في بداياتهم.

"رهف عمار" وثمار الإستمرارية.


صقلت "رهف" قدراتها أكثر من خلال تجاربها العملية في المجال الصحفي بأنوعه المختلفة وبين الصحافة الإقتصادية والخدمية والإجتماعية هنا ترى رهف نفسها وتستشعر قوتها كون العمل الخدمي الإقتصادي يكون بلا ضجيج ولكن أثره واقعياً.
وسرعان ما انتقلت "رهف" للعمل في عدة مواقع اقتصادية واجتماعية سورية مهمة كان أبرزها "بانوراما" و "المشهد" و "مدونة وطن" ومؤخراً مع "شام تايمز".
قوة الإرادة جعلتها ترى ميزة مضافة في المجال الإقتصادي فقد أغرتها تفاصيله المتجددة والثقافة والعلوم فيه و التي دوماً ما نبحث عنها، وكونه مرتبط نوعا ما في دراستها "إدارة مشاريع" من خلال التسويق الإعلامي وإنشاء المحتوى.
وأضافت رهف إلى خبرتها العديد من شهادات التدريب في مجال الإعلام والتسويق واللغة والحاسوب.

"رهف عمار" تفتح شباكاً جديداً على أحلامها.

لخصت رهف حصيلة مجهودها وتجاربها خلال سنوات في العمل الإعلامي بخوض تجربة إنشاء موقع الكتروني فني ثقافي اجتماعي منوع واسمته "شبابيك" يضم عدد من الصحفيين والشباب الجامعيين الذين يبحثون عن ذاتهم وأحلامهم، فجمعهم هذا الشباك من جميع المحافظات السورية دون معرفة مسبقة كي يطلوا من خلاله بمجلة شهرية فنية بحوارات ولقاءات خاصة ومقالات مفيدة ولا بد أن التميز الذي تلحظه في "شبابيك" يعكس لك روح الفريق الجميلة التي يعيشها أفراد الفريق.

"شبابيك" وجهود التأسيس.

في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد العربية وسوريا على وجه الخصوص لم يكن بالأمر السهل على فتاة لم تبلغ عامها الخامس والعشرين بعد أن تأسس موقع إعلامي بهذا الحجم بإستقلالية فكرية ومادية، ولكن الشغف الذي حملته في داخلها لا بد وأنه تلاقى مع مجموعة من الشباب الحالمة التي شدت على يدها حتى تضافرت الأيادي مع بعضها لتمكين هذا الموقع، فوجود المحررين التي تعمدت رهف اختيارهم بدقة من اختصاصات مختلفة تنوعت بين الإعلام والأداب والعلوم السياسية والإقتصادية والهندسية ساعد بشكل ملحوظ في إثبات هذا الموقع جدارته على الرغم من بعد المسافات التي تفرق أعضاء الفريق الذين لا يجمعهم سوى مجموعات خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي للتواصل والتنسيق.

"شبابيك" ومحطات الإنجاز.

استطاع موقع "شبابيك" من خلال المجلة الخاصة به محاورة العديد من الشخصيات الهامة الفنية والإعلامية وحتى أطباء متخصصين، وحاول أفراده جاهدين من خلال مقالاتهم أن يتمتع كل منهم بفرادة خاصة بالإسلوب الكتابي والتعبيري مبتعدين عن التبويق الإعلامي.
كما تابع الموقع جديد الموضة والأزياء ومواضيع اللايف الستايل بشكل عام، ليكون أكثر شمولية في كل ما يخص المرأة والمجتمع والفن،ولا بد أنه من المقرر لاحقاً تخصيص قسم للرياضة والخدمات.

شباك أخر على حياة "رهف عمار"

يذكر أيضاً أن "رهف" تكتب الخواطر والقصص منذ دخولها الثانوية العامة وشاركت في عدة مهرجانات في المراكز الثقافية، إضافة لمشاركتها في عدة مسابقات ثقافية عبر مواقع متخصصة في الأدب، ومؤخراً فإنها تسعى لأن تجمع كتاباتها في كتاب ورقي يحمل اسمها وتوقيعها يوماً ما.

جورج درويش



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق