سوريا ... مؤتمر التعليم الجيد آفاق جديدة ورؤية مستقبلية فعالة

رهف كمال عمار - تحت المجهر

انطلاقاً من كونه عماد أي مجتمع متحضر وسبيل أساسي لتطوره وتقدمه وكونه الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، انطلقت أولى محطات مشروع “pillaryo program” يوم الجمعة في الثاني من شهر نيسان الحالي بمؤتمر “التعليم الجيد” برعاية الجامعة الافتراضية السوريّة كراعٍ ذهبي والهيئة العليا للبحث العلمي كراعٍ علمي، وذلك بحضور رسمي لممثلين من الجامعات السورية، طلاب جامعيين، طلاب دراسات عليا، وبحضور ممثلين عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية.

حيث تألّف المؤتمر بشكل أساسي من ثلاث محاور تضمن كل محور عدد من المتحدثين من أساتذة ودكاترة وأكاديميين إضافة إلى جلسة نقاش مفتوحة تبعت كل محور.


كان المحور الأول تحت عنوان "التعليم الافتراضي" شارك فيه السادة المتحدثين : د.فاطمة بدر، د.وسيم جنيدي، م.وسيم يوسف، م.سلمى قباني بمشاركة المهندسة رنا الريشة عبر الانترنت، بيَّن المتحدثون خلال المحور أهمية التقنية الرقمية وتطبيقها في مجال التدريب إضافة الى شرح مفصل عن البنية التحتية للجامعة الافتراضية وآلية التسجيل في الجامعة وخدماتها المختلفة، كما تم التطرق الى أهمية التعليم الافتراضي ودوره في تنمية التفكير النقدي لدى الطلاب.

أما المحور الثاني من المؤتمر فكان عن "البحث العلمي وأدواته" بوجود عدد من المتحدثون هم م.عمران أحمد، د.وسام زم، د. سوسن اسماعيل، أ.د.سليمان سلامة.
تم الحديث خلال المحور عن كيفية الحصول على دعم مالي لتمويل البحث العلمي والإجراءات المختلفة للحصول على هذا الدعم كما تخلل المحور شرح عن كيفية الكتابة الأكاديمية للمقالة العلمية والأخطاء والثغرات التي يجب تلافيها إضافة الى كيفية اختيار مجلة علمية مناسبة لنشر هذه المقالة ضمنها.

لنصل إلى المحور الثالث الذي اختتم به المؤتمر فكان تحت عنوان "الواقع الأكاديمي و الحياة العملية" حيث بين لنا المتحدثين، الأستاذ الدكتور أمير ابراهيم والدكتور حازم عبدو كيف يمكن للبحث العلمي أن يكون وسيلة للكسب المادي وما هي المهارات اللازمة والواجب توافرها لدى الباحث لتحقيق ذلك، إضافة إلى التفريق بين قاعدة البيانات والمجلة والتصنيف، وغيرها من المعلومات التي تهم أي باحث علمي ويتوجب أن تتوفر لديه ليكون قادراً على نشر بحث علمي متقن وناجح.

أما عن مراحل المشروع التالية ستكون تطبيقاً فعلياً لحلول في المجالات التي تضمنها المؤتمر.
بما يخص البحث العلمي، سيتم إطلاق تدريب للطلاب الجامعيين والخريجين لتعريفهم بأدواته وكيفية كتابة البحث العلمي، أما التعليم الافتراضي سيتم إطلاق منصة Pillaryo التي تهتم بالإضاءة على الشباب المميزين حول العالم، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم عن طريق جلسات عبر الإنترنت، بحيث تشكل هذه المنصة جسرا أسهل للتواصل بين المميزين والهواة في مختلف المجالات؛ أما بالنسبة للواقع الأكاديمي والحياة العملية سيتم منح فرص تدريبية من قبل كبرى الشركات الخاصة والبنوك للطلاب والخريجين، بهدف سد الفجوة بين الحياة الأكاديمية وسوق العمل.

وتحدث المهندس "حسام جنيدي" الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية في طرطوس عن دور المنظمة في تمكين الشباب من خلال توفير فرص التطوير والقيادة ومنحهم القدرة على المشاركة بمشاريع وجلسات تحقق لهم الفائدة من النواحي الشخصية، الدراسية والعملية على التوازي مع تمكينهم مجتمعياً وخلق الأثر الايجابي.

أما "علي عثمان" مدير المشروع، وضح أهمية هذا البرنامج لكونه دعامة لكل الطلاب المهتمين بالبحث العلمي والتعليم الافتراضي والتحضير الجيد من أجل الدخول الى سوق العمل.
لذلك تم جمع كل الاستفسارات والمشاكل لدى الطلاب من خلال المؤتمر وسيتم التركيز على هذه النقاط في المراحل القادمة، من أجل محاولة الوصول لأكبر عدد من الطلاب وتوسيع دائرة المستفدين قدر الإمكان بهدف نقل الطلاب لمراحل تعليمية أكثر أهمية.





إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق