ازدحامات مرعبة على محطات الوقود في مدينة حلب ... يصلها 10 صهاريج من اصل 39 يومياً

تشهد محطات الوقود في مدينة حلب، شمالي سوريا، هذا الشهر، طوابير من سيارات الأجرة والمركبات الخاصة، والتي ينتظر أصحابها لساعات طويلة للحصول على بضعة ليترات من البنزين.

وعلى جميع محطات الوقود في حلب، تقف أرتال طويلة من السيارات بانتظار حصولها على دور لتعبئة/30/  ليتراً من البنزين، وهي مخصصاتها لكل سبعة أيام.



لكن الإجرءات الحكومية، المتمثلة في تحديد كمية المخصصات وتوزيع السيارات العامة والخاصة على محطات الوقود، لم تسهم حتى اللحظة في الحد من  المشكلة التي تكمن أساسا في كمية البنزين الواردة إلى المدينة.

وقال عامر التنجكي (33 عاماً)، وهو سائق تكسي أجرة كان يقف على كازية الشياح في حي الفيض، إنه ينتظر دوره منذ يومين ولا يزال أمامه أكثر من كيلومترين من السيارات.

 وأضاف أن التعبئة في الكازية المخصصة للسيارات العامة تتم على تسلسل الأرقام، “ومع ذلك نشاهد ازدحامات مرعبة.”

يتساءل السائق: “اين البنزين إذاً؟ وماهي الكمية التي تصل لمحطات الوقود؟”

ثم يقول إنه يدعو المسؤولين عن قطاع المحروقات في سوريا للوقوف على دور البنزين أمام إحدى كازيات حلب، فليقفوا في الطابور ويشاهدوا حجم المعاناة.”

وقال مصدر من مجلس محافظة حلب، إن عشرة صهاريج وقود تصل إلى محطات المدينة من أصل/39/ صهريجاً كانت تصل يومياً.

وأضاف أن هذا الرقم ينخفض أحياناً إلى سبعة، “وقد لا يصل صهريج واحد في بعض الأيام.”






إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟