فضيحة بنك سوريا والمهجر .... ادفعوا أو سنفضحكم على الفيسبوك !!!



كثير ماسمعنا عن الويلات التي أنتجتها الحرب الكبيرة التي فرضت على الدولة السورية والشعب السوري , منها الفظيع ومنها المبكي .... كذلك بات هناك العديد من المواقف والأحداث " المضحكة المبكية " التي بتنا نسمعها مراراً , وخاصة ان كان هذا الموقف صادر عن جهة " مرموقة " او هكذا يجب أن تكون .

فقد تواصل معنا أحد قراء جريدة تحت المجهر ليعرض ماتعرض له من عملية ابتزاز " مضحكة " كان بطلها أحد موظفي " بنك سوريا والمهجر " .
القصة باختصار كما وردتنا من المصدر : 
منذ فترة تواصل معه هذا الموظف وبدأ يطالبه بدفع مبلغ عن سيارة قام بشراءها ولم يدفع أقساطها " علما أن صاحب العلاقة أكد لنا انه ليس لديه علم بأي من هذه الأمور , وهو كان لديه سيارته الخاصة في سوريا وليس بحاجة لأن يأخد سيارة بالأقساط .
وتابع : اول مرة تواصل معي موظف البنك طلبت منه اثباتات , ففتح كاميرا الموبايل خلال الاتصال وكان لديه صورة عن هويتي وتوقيعي , ماشكل لدي صدمة حقيقية .
وبعد ذلك بدأ الموظف يتواصل كل شهر او كل اسبوعين مطالبا بارسال مبلغ , تحت تهديد الملاحقة القانونية .
وفي أخر مكالمة , نفذ صبره وهدد بفضيحة عارمة على الفيسبوك ان لم يتم ارسال المبلغ المطلوب .




وهنا ارسل لنا قارئنا رابط على يوتيوب يحتوي على تسجيل صوتي لهذا الموظف الذي يعمل في بنك محترم , وكيف تم تهديده بفضيحة الفيسبوك ان لم يدفع . مؤكدا ان جميع اقاربه يعرفون القصة وانها لعبة نصب تحاك من طرف احد الاشخاص الذي انتحل اسمه " وربما يكون الموظف نفسه له علاقة بالتخطيط او التنفيذ " .

جريدة تحت الجهر نقلت احداث المشكلة كما وصلتها من صاحب العلاقة , ونحن هنا نتساءل : هل يعقل أن يصدر هكذا تصرف " مثير للسخرية " من موظف في بنك كبير وله اسم محترم بين البنوك في سوريا والعالم ؟ هل باتت عقوبة عدم الدفع هي فضيحة الفيسبوك ؟

تابع الفيديو معنا ....







إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟