لا مصالحة في مدينة دوما في الغوطة الشرقية .. جيش الإسلام يخرق الهدنة والجيش السوري يرد بقوة



افادت مصادر ميدانية أن مواقع لجيش الإسلام في  مدينة دوما في الغوطة الشرقية تعرضت ليل امس الإثنين، لقصف جوي مكثف بعد هدوء استمر لأيام.
وقال الدفاع المدني التابع لجيش الإسلام إن المدينة تعرضت فجر الثلاثاء للقصف بأكثر من 50 غارة جوية، وما يزيد عن 40 صاروخاً. فيما تضاعفت أعداد الغارات والصواريخ حتى ساعة متأخرة من فجر الثلاثاء.

وقتل نتيجة القصف نحو 42 شخصا جميعهم نساء وأطفال ولم يصب أي مقاتل من جيش الإسلام " حسب المصدر " 

وقال أحد مفاوضي جيش الإسلام أن (النظام) أنهى بقصف مدينة دوما كل بوادر "المصالحة" التي كثر الحديث عنها خلال الأيام الماضية، والتي تحدثت عن وجود اتفاقات غير معلنة بين "جيش الإسلام" والجيش السوري تقضي بفتح المعابر وإخلاء الجرحى، وتسوية  ضع الراغبين بالخروج من دوما.

وجاء هذا  التصعيد بعد إطلاق "جيش الإسلام" عمليات عسكرية معاكسة على المناطق التي خسرها لصالح الجيش السوري يوم الأحد الماضي.
وخسر "جيش الإسلام" خلال الحملة الأخيرة التي بدأت في 20 شباط/فبراير، نحو ثلثي مناطق سيطرته، وفصل الجيش السوري مناطق سيطرته في دوما عن مناطق "فيلق الرحمن" في القطاع الأوسط.


ورفض "جيش الإسلام" التصريح رسمياً عن أي تقدم عسكري... وقال الناطق باسم "أركان جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، : "لا نريد التحدث عن التطورات العسكرية الميدانية لا من قريب ولا من بعيد حفاظاً على استمرار عملنا".

وأكد بيرقدار أن فصائل الغوطة مجتمعة؛ "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" و"فيلق الرحمن"، أصدرت بياناً مشتركاً، أبدت فيه استعدادها التام لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الروسي برعاية الأمم المتحدة، لبحث آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن 2401.

فيما ذكرت مصادر عسكرية أن "جيش الإسلام خرق اتفاق الهدنة وشن هجوماً على محور الشيفونية ومسرابا، في محاولة لتحسين شروط التفاوض"، في إشارة إلى "الهدنة" التي أعلنتها روسيا مطلع أذار/مارس، لخمس ساعات يومياً، والتي تم تمديدها قبل يوم واحد من آخر قافلة مساعدات، منتصف أذار/مارس.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟