سورية تحت المجهر 8-3-2018


سيطر الجيش السوري على منطقتي حوش الاشعري وحوش قبيبات، وعلى "كتيبة أفتريس" جنوب شرق بلدة أفتريس في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد مواجهات مع المجموعات المسلحة  المنتشرة في المنطقة، كما حقق الجيش تقدماً بعمق 1 كلم انطلاقاً من مواقعه في محيط بلدة المحمدية باتجاه بلدة جسرين، وأصبحت قرابة نصف مساحة سيطرة المسلحين في الغوطة بقبضة الجيش السوري منذ انطلاق العمل العسكري حتى اليوم.
وأقر "المرصد السوري المعارض" بسيطرة الجيش السوري على 52% من مساحة الغوطة الشرقية.
يأتي هذا في وقت  ضبطت الجهات الأمنية المختصة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بعضها أمريكي الصنع إضافة إلى كمية من المخدرات وعدد من الأجهزة الطبية وأجهزة البث الفضائي والقذائف، كانت محملة بشاحنتين ومتجهة إلى مسلحي "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية.
بدورها هيئت الحكومة السورية بالتعاون مع الفعاليات الشعبية ووجهاء الغوطة الشرقية، ممراً إنسانياً لإخراج المدنيين من الغوطة عبر محور "جسرين – المليحة"، وأطلقت المجموعات المسلحة لاحقاً النار على سيارة تقل مجموعة من المدنيين لدى محاولتهم الخروج من الغوطة ومنعتهم من الخروج عبر الممر الإنساني الذي تم افتتاحه.
و استُشهِد المراسل الحربي حسن بدران، خلال تغطيته عمليات الجيش السوري ضد المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية لدمشق.
كما  أُصيب مدنيان إثر سقوط 3 قذائف صاروخية على مدينة جرمانا ومشفى الشرطة في حرستا بريف دمشق، مصدرها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية.
وفي درعا وريفها  أُصيبت امرأة، إثر سقوط 4 قذائف صاروخية، على بلدة جباب بريف درعا الشمالي، مصدرها المجموعات المسلحة كما  دارت اشتباكاتٌ بين فصائل "الجيش الحر" من جهة والمجموعات المرتبطة بداعش من جهةٍ ثانية، عند أطراف بلدة حيط في ريف درعا الغربي، وسط قصفٍ متبادل بين الطرفين.

اما في دير الزور وريفها قُتل مدنيان وأُصيب عدد آخر، إثر قصف طائرات "التحالف الدولي" بلدة هجين وقرية السوسة، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
و أُصيب 4 مدنيين جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة خشام بريف دير الزور الشرقي.
كما  وصل أحد أبرز مسؤولي داعش المدعو "كاسر الحداوي" إلى مدينة عينتاب التركية، بعد فراره من المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وفي الحسكة وريفها أصيب 3 مدنيين، جراء قصف الجيش التركي، مدينة رأس العين على الحدود السورية _التركية، في ريف الحسكة الشمالي الغربي، بقذائف المدفعية.
كما اصيبت فتاة جراء إطلاق النار عليها من قبل عناصر الجيش التركي قرب الحدود السورية _التركية عند مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي. 

اما في الرقة وريفها  قُتل مدني واصيب اثنان آخران، جراء انفجار لغم بهم من مخلفات داعش في مدينة الرقة.
اما في حلب وريفها استشهد 3 أطفال وأُصيب آخر، بالإضافة إلى إصابة والدتهم، جراء قصف الجيش التركي، قرية "تورندة" جنوب مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، بالقذائف المدفعية والصاروخية.
وأُصيب عدد من المدنيين، إثر قصف "الوحدات الكردية" مدينة مارع وقرية كلجبرين في ريف حلب الشمالي، الخاضعتين لسيطرة فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً، بالقذائف المدفعية.
كما  استعادت "الوحدات الكردية" السيطرة على قرية "مشعلة" جنوب بلدة شران، وحققت تقدماً في قريتي كفرجنة وقطمة جنوب وجنوب شرق شران شمال شرق عفرين، بعد اشتباكات مع الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المدعومة منه.
و قتل 7 عناصر من الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المدعومة منه، إثر هجوم نفذته "الوحدات الكردية" على مواقعهم في محيط قرية "ماتينلي" جنوب بلدة شران شمال شرق عفرين.
كما  سيطرت فصائل "الجيش الحر" مدعومة بالجيش التركي، على بلدة جنديرس، جنوب غرب عفرين، وقريتي "معرسكة وشوارغة الجوز" ومعسكر "زغور" التابعين لبلدة شران شمال شرق عفرين، و"السجن الأسود" على محور بلدة راجو، والذي يعد أحد السجون الرئيسية لـ "الوحدات الكردية" في منطقة عفرين، بعد اشتباكات مع "الوحدات الكردية".
و قتل مسؤولان عسكريان اثنان في "الجيش الحر"، المدعوان "إبراهيم العواد" الملقب بـ "زرقاوي خشام"، و"أبو أسعد"، واصيب مسؤول آخر المدعو "حسام أبو القعقاع"، خلال الاشتباكات مع "الوحدات الكردية" على محور بلدة شران شمال شرق عفرين، وعلى محور بلدة جنديرس جنوب غرب عفرين.
فيما  أحصى "المرصد السوري المعارض"، مقتل 391 عنصراً من الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المدعومة منه، بينهم 68 جندياً تركياً، ومقتل 346 مسلحا من "الوحدات الكردية"، خلال المعارك بين الطرفين في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، وذلك منذ بدء العملية العسكرية التركية على عفرين، بتاريخ 20 كانون الثاني، وحتى اليوم.
كما استشهدت طفلتان، وأُصيب 6 مدنيين بينهم طفلة وامرأتين، جراء القصف الذي تتعرض لهُ بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي من قبل مسلحي "جبهة النصرة" في ناحية بنش المجاورة، حيث تجاوز عدد القذائف أكثر من 100 قذيفة.
و أطلقت "هيئة تحرير الشام" سراح عشرات السجناء من مسلحي "جند الأقصى" المنحل سابقاً، والذين كانوا محتجزين لديها في سجن إدلب المركزي.
محليا  أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية، الدكتورة بثينة شعبان، أن الهدف الأساسي للتهويل الإعلامي الغربي ضد سورية هو منع إعلان الانتصار على الإرهاب والاستمرار في استنزاف الجيش العربي السوري وحلفائه ولا سيما في ظل الإنجازات التي يحققونها ضد الإرهاب.
وأكدت شعبان، أن ما يقوم به الغرب تحت مسميات كيميائية أو إنسانية هو إشارة إلى التخبط بسبب الإنجازات التي يحققها الجيش السوري مستبعدة قضية العدوان على سورية لأن الأثمان ستكون غالية وكبيرة.
و قال مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير حسام الدين آلا رداً على اتهامات المفوض السامي لحقوق الإنسان لسورية، إنَّ العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية تستهدف المجموعات المسلحة وتتم بانسجام مع القانون الدولي الإنساني.
وأشار آلا، إلى أن ما ورد في إحاطة المفوض السامي حول سورية مثال للاتهامات المدفوعة باعتبارات سياسية حيث نراه تارة منخرطاً في تسويق مزاعم ملفقة تتهم الدولة السورية بالاستهداف المتعمد للمدنيين لإنكار حقها بمكافحة الإرهاب وتارة أخرى بتبني روايات حول الأحداث في سورية تفتقد لأدنى درجات الموضوعية.

كما  أعلن مدير مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري إيفتوشينكو، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء استهداف مسلحي "فيلق الرحمن" قافلة كانت تقل مدنيين لإخراجهم من الغوطة الشرقية لدمشق.
وأشار إيفتوشينكو، أن عدد المدنيين المستعدين للخروج من الغوطة يبلغ حتى هذا اليوم 1500 شخص.
فيما  وضعت "هيئة تحرير الشام" شروطاً للموافقة على مبادرة وقف إطلاق النار التي أعلن عنها مسؤول "جبهة تحرير سوريا" المدعو "حسن صوفان"، وقال أحد المسؤولين في "هيئة تحرير الشام" المدعو "عماد الدين مجاهد"، إن وقف إطلاق النار لا بد أن يكون مترافقاً مع إجراءات أخرى تضمن "حق الساحة وتحصينها" وهو سد الثغرات القادمة من مناطق "جيش الثوار" (المنضوي ضمن قسد) و"درع الفرات".
دوليا قال  قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام السّيد علي الخامنئي، إنَّ إيران تتباحث وحكومات المنطقة حول تواجدها الإقليمي، وتساءل لماذا يتوجب عليها مناقشة الغرب في ذلك، مضيفاً عندما ترغب إيران بالتواجد في أمريكا ستتفاوض مع حكومتها عندئذ.
و طالب الرئيس التركي رجب أردوغان، الولايات المتحدة بالتوقف عن إرسال السلاح إلى المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، التي تشن ضدهم أنقرة حملة عسكرية منذ يوم 20 كانون الثاني الماضي.
فيما  قال وزير الخارجية التركي مولود جاوويش أوغلو، إنه كلما انتهت عملية "غصن الزيتون" مبكراً كلما كان إرساء الاستقرار في عفرين أسرع.
وأشار أوغلو، إلى أن القوات التركية سيطرت على المناطق الجبلية في منطقة عفرين وعلى الشريط الحدودي بين عفرين وتركيا، مؤكداً أن قوات "غضن الزيتون" تتقدم نحو مدينة عفرين.
و قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، إنَّ تركيا مصممة على مواصلة عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين، شمالي سوريا، حتى تطهيرها من المسلحين.







إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟