أثارت وفاة الطالب أدهم يوسف، أحد طلاب مدرسة المتفوقين في بني سويف، حالة من الحزن والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بتجاهل حالته الصحية وحديث عن مرض غامض.
وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة التربية والتعليم أن الطالب كان مريضاً بالفعل، حيث أرسل والده صورة له وهو على الفراش صباح السبت، مؤكداً مرضه. وأبلغ الأخصائي الاجتماعي والد الطالب بضرورة بقائه في المنزل لحين الشفاء، مع التأكيد أن امتحانه سيتم تأجيله له لاحقاً.
لكن المفاجأة أن الطالب حضر صباح الأحد بصحبة والده إلى المدرسة، رغم وضوح الإعياء عليه، وأصرت المدرسة على عدم استقباله حفاظاً على صحته وزملائه. إلا أن والده أصر على تركه في المدرسة بسبب عدم قدرته على اصطحابه مجددًا، ثم غادر.
لاحقاً، تدهورت حالة الطالب، ما أدى إلى وفاته، وهو ما أشعل موجة غضب وتساؤلات عن المسؤولية في هذا الحادث المؤلم.