خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، أكد مندوب بنما أن الوضع الإنساني في سوريا لا يزال صعبًا ويتطلب تكثيف الدعم الدولي للشعب السوري، مشددًا على أهمية التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الأزمة المستمرة.
كما جدد التأكيد على دعم بلاده لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، مطالبًا بـ"الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974"، في إشارة إلى التوترات المتكررة في مناطق الجولان.
وفي لفتة سياسية مهمة، رحّب المندوب بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع المرتقبة الأسبوع المقبل في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفًا الخطوة بأنها "مؤشر على انفتاح سياسي يجب البناء عليه لتحقيق تسوية شاملة".