فضيحة أثرية في قلب القاهرة: سرقة أسورة فرعونية نادرة من المتحف المصري وبيعها كسبائك ذهب!

في حادثة صادمة هزت الوسط الثقافي والأثري في مصر، أعلنت السلطات عن فقدان أسورة ذهبية فرعونية نادرة من معمل الترميم بالمتحف المصري وسط العاصمة القاهرة، في واحدة من أخطر قضايا سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة.

التحقيقات الأولية كشفت أن عملية السرقة تمت بتخطيط محكم وتواطؤ من موظفين متخصصين داخل المعمل، استغلوا موقعهم الوظيفي لتنفيذ الجريمة دون إثارة الشبهات.  
ووفقاً للمصادر الأمنية، أقدم الجناة على إذابة الأسورة وتحويلها إلى سبائك ذهبية بهدف إخفاء معالمها وبيعها لاحقاً في السوق السوداء.

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتورطين والقبض عليهم جميعًا خلال حملة مداهمات متزامنة، ويجري حالياً التحقيق معهم أمام النيابة العامة بتهم تشمل سرقة آثار، الإضرار العمدي بممتلكات الدولة، والتربح غير المشروع.

وزارة السياحة والآثار أكدت في بيان رسمي أنها ستراجع إجراءات الرقابة والتأمين داخل معامل الترميم والمتاحف، مشيرة إلى أن الواقعة كشفت عن ثغرات خطيرة في المنظومة الحالية، وأن إجراءات تأديبية صارمة بانتظار كل من يثبت تقصيره.

الجناة يواجهون عقوبات قاسية بموجب قانون حماية الآثار المصري، قد تصل إلى السجن المشدد والغرامات المالية الكبيرة.




إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

برأيك .. هل سينفذ اتفاق 10 اذار؟