في حادثة صادمة هزت الوسط الثقافي والأثري في مصر، أعلنت السلطات عن فقدان أسورة ذهبية فرعونية نادرة من معمل الترميم بالمتحف المصري وسط العاصمة القاهرة، في واحدة من أخطر قضايا سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة.
التحقيقات الأولية كشفت أن عملية السرقة تمت بتخطيط محكم وتواطؤ من موظفين متخصصين داخل المعمل، استغلوا موقعهم الوظيفي لتنفيذ الجريمة دون إثارة الشبهات.
ووفقاً للمصادر الأمنية، أقدم الجناة على إذابة الأسورة وتحويلها إلى سبائك ذهبية بهدف إخفاء معالمها وبيعها لاحقاً في السوق السوداء.
وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتورطين والقبض عليهم جميعًا خلال حملة مداهمات متزامنة، ويجري حالياً التحقيق معهم أمام النيابة العامة بتهم تشمل سرقة آثار، الإضرار العمدي بممتلكات الدولة، والتربح غير المشروع.
وزارة السياحة والآثار أكدت في بيان رسمي أنها ستراجع إجراءات الرقابة والتأمين داخل معامل الترميم والمتاحف، مشيرة إلى أن الواقعة كشفت عن ثغرات خطيرة في المنظومة الحالية، وأن إجراءات تأديبية صارمة بانتظار كل من يثبت تقصيره.
الجناة يواجهون عقوبات قاسية بموجب قانون حماية الآثار المصري، قد تصل إلى السجن المشدد والغرامات المالية الكبيرة.