أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تنظيم احتفالية كبرى خلال الأسابيع المقبلة، تجمع كبار المسؤولين من مصر وقطر، للإعلان رسميًا عن مجموعة من المشروعات الاستثمارية المشتركة، أبرزها حزمة قطرية بقيمة 7.5 مليار دولار، تم الاتفاق عليها خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة في أبريل الماضي.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المصرية القطرية، الذي عُقد في القاهرة برئاسة عبد العاطي من الجانب المصري، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. الاجتماع شهد نقاشات معمقة حول تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وسط إشادة قطرية بالمناخ الاستثماري الذي خلقته الحكومة المصرية عبر إصلاحات هيكلية.
كما تناول اللقاء تطورات الوضع في قطاع غزة، حيث أكد الطرفان التزامهما بخطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار، وهي الخطة التي وافقت عليها حركة حماس. عبد العاطي شدد على أن "لا خطط أخرى" مطروحة، داعيًا إسرائيل إلى القبول بالخطة، ومتهمًا إياها بوضع شروط تعجيزية تعرقل جهود التهدئة.
الاحتفالية المرتقبة تأتي في ظل ارتفاع الميزان التجاري بين البلدين بنسبة تفوق 54% خلال العام الأخير، ما يعكس نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، ويؤكد توجه القاهرة والدوحة نحو شراكة استراتيجية تشمل الاقتصاد والسياسة والعمل الإنساني في المنطقة.