وزيرة التربية القطرية : دعم الدولة للتعليم بلغ 17.8 مليار ريال في 2022

الثلاثاء 16/08/2022
دعم الدولة يستثمر في خدمة أكثر من 350 ألف طالب بالمدارس والجامعات
كأس العالم أثبتت قدرة القطري على قيادة المشروعات العملاقة وتنفيذها
إطلاق 4 مبادرات «بداية موفقة» و»مدرستي مجتمعي» و»نحو التميز» و»قادة التغيير المدرسي»
 



بحضور ورعاية سعادة السيد بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وتحت شعار: شعلة التعلم نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم اللقاء التربوي الأول بمناسبة بدء العام الدراسي 2022-2023 بقاعة الاجتماعات بالمقر الدائم للوزارة، حضره سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكبار المسؤولين بالوزارة إضافة لـ 450 من مديري المدارس الحكومية والخاصة.
استهدف اللقاء الذي أدارته الطالبة مريم المفتاح خريجة جامعة فرجينيا كومنولث وحاصلة على جائزة التميز – فئة الطالب الجامعي المتميز - لعام 2020-2021 والطالب أحمد العبيدلي من مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية، إلقاء الضوء على أهم تطلعات وطموحات منظومة التعليم واستعراض مبادراتها النوعية وتحديد وجهتها المستقبلية والتعريف بخططها وبرامجها التطويرية، بما يعزز النجاحات السابقة ويحقق التقدم المنشود في المستقبل. 
وفي كلمتها في مستهل اللقاء رحبت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بالحضور وهنأتهم بانطلاقة العام الأكاديمي الجديد، بعد اكتمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة، داعية الله عز وجل أن يكون عام خير وبركة على البلاد والعباد.
ونوهت بأهمية إنجاح كأس العالم الذي يتخلل العام الدراسي الجديد إذ قالت سعادتها: نجتمع اليوم، وبلادنا على أعتاب تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي، هو كأس العالم فيفا قطر 2022، هذا الحدث الحلم، الذي عاش معنا وعشناه على مدار اثني عشر عاما، شهدنا فيها تغيرات كبيرة في البنية التحتية، حيث أضحت بلادنا ورشة عمل كبرى، كي نكون جميعا على الموعد وفي منتهى الجاهزية لاستقبال ضيوفنا خلال البطولة من جميع أنحاء العالم. 

سبعون عاما تعليما
وقالت سعادتها إن هذه البطولة أثبتت قدرة الإنسان القطري، على قيادة المشروعات العملاقة، وتنفيذها وإنجازها. تلك المشروعات التي أشاد بها القاصي والداني، لافتة في هذا السياق للدور الهام لإخواننا المقيمين، الذين شاركوا بكل إخلاص في إنجاز هذه المشروعات. 
وأضافت: وبالتزامن مع كأس العالم فيفا قطر 2022، نحتفل أيضا بمناسبة مميزة، وهي ذكرى مرور سبعين عاما على تأسيس التعليم النظامي في دولتنا الحبيبة قطر. التعليم الذي وفر لنا كفاءات شكلت رأسمالنا البشري والمعرفي، الذي قاد تنميتنا المستدامة، خلال هذه السنين؛ وبفضله أصبحت قطر على ما هي عليه الآن، متميزة على المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والدبلوماسي والسياحي والرياضي والإنساني، وغير ذلك من المستويات، بل فاعلا أساسيا في الأسرة الدولية، لذلك، كان التعليم وما زال وسيبقى خيارا استراتيجيا للدولة، لن تحيد عنه أبدا، فقد وضعته قيادتنا الرشيدة -منذ تأسيس دولة قطر-نصب أعينها.
وقالت سعادتها إن منظومة التعليم الوطني، قد مرت خلال العشرين عاما الماضية، بمتغيرات أضافت لها وأثرت تجربتها، وما كان ذلك ليكون، لولا الدعم السخي من الدولة لقطاع التعليم، الذي استحوذ هذا العام على نحو 17.8 مليار ريال، أي ما يمثل نسبة %9 من الموازنة العامة للدولة، يستثمر هذا المبلغ في خدمة أكثر من ثلاثمئة وخمسين ألف طالب وطالبة، موزعين على ما يزيد عن خمسمائة مدرسة حكومية وخاصة، إضافة إلى طلبة التعليم العالي، سواء المبتعثون إلى الخارج، أو طلبتنا في مؤسسات التعليم العالي في الداخل، البالغة أربع وثلاثين مؤسسة وجامعة، تقدم ثلاثمئة وثمانية وسبعين برنامجا أكاديميا في شتى المسارات التعليمية المتخصصة، وأكثر من ثلاثة وثلاثين مركزا بحثيا وعلميا ومؤسسة، تتنوع مجالاتها، على البيئة، والطاقة، والطب، وريادة الأعمال، والحوسبة، والدراسات الاجتماعية والإنسانية والتربوية، والابتكارات التكنولوجية، والتنمية المستدامة، وهي المجالات التي تخدم الاقتصاد المعرفي، وتوجهات الدولة التنموية في الحاضر والمستقبل.
 واستطردت قائلة: قد وصلنا اليوم إلى منظومة تعليمية متقدمة، ولكننا لن نقف عند هذا الحد من التطوير، بل نتطلع لمزيد من الإنجاز والتميز والجودة، لتكون مخرجاتنا مخرجات نوعية، تحقق لنا التنافسية؛ فالأوطان تبنى بسواعد أبنائها المتعلمين القادرين على المنافسة إقليميا ودوليا، ولهذا نحن في سعي مستمر لتطوير منظومتنا التعليمية، عبر التقويم المستمر، والتشخيص الموضوعي، انطلاقا من الواقع ومؤشراته، لتعزيز مواطن القوة في منظومتنا التعليمية، وتطوير وتحسين الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. 
وأكدت على الاستمرار خلال الأعوام الثمانية القادمة، في تطوير منظومتنا التعليمية، تحقيقا لرؤية قطر 2030، هذه المنظومة التي تحيا بشعلة التعلم التي لا تنطفئ، وقودها طموحاتنا التي ترتكز على أربعة محاور أساسية: المحور الأول هو محور الطلبة: حيث نطمح أن يكون طلبتنا طلبة علم مدى الحياة، متسلحين بالمعرفة، ومتسمين بالمرونة والشغف والفضول والإبداع؛ وذلك عبر تعزيز إنجازاتهم وضمان استمراريتها، وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين، وغرس قيم الهوية القطرية في نفوسهم، وتنميتها وتعزيزها. والمحور الثاني هو محور المعلمين: وفيه نطمح أن يمثل المعلمون القدوة التي تمد الطلاب بالإلهام والتحفيز ليطوروا ذواتهم ويسعوا لتحقيق التميز؛ وذلك عبر استهداف واستقطاب المعلمين وقادة المدارس القطريين المميزين، وتدريبهم وتطويرهم، واستقطاب أصحاب الكفاءات الدولية، وتزويدهم بخيارات متنوعة للتطوير المهني. إيمانا منا بالدور الرائد للمعلم في العملية التعليمية والتربوية. والمحور الثالث هو محور المدارس: وفيه نطمح أن تصبح مدارسنا منارات للعلم، آمنة ومتقدمة وبيئات ثرية وجاذبة؛ وذلك عبر تطوير خدمات التعليم المبكر ورفع معدلات الالتحاق به، وبناء تجربة تعليمية شاملة، تهدف إلى تحسين جودة حياة الطلبة المدرسية، وتصميم مسارات متكاملة ومرنة، للتعليم العام والفني لذوي الإعاقة، وتوفير الدعم لكل مدرسة حسب احتياجاتها ومتطلباتها. والمحور الرابع يركز على الوزارة؛ وفيه نطمح أن تتحول إلى مركز يصنع وينمي الابتكارات والقدرات؛ وذلك عبر تنمية القدرات المؤسسية، مع ضمان أعلى مستوى من الشفافية والمساءلة، وبناء الشراكات مع الأسر، والقطاعين العام والخاص، تحقيقا للكفاءة والمساواة والشمول والنمو والابتكار في النظام التعليمي، وإنشاء إطار لضمان الجودة، يتسم بالدقة والشفافية من خلال معايير وآليات مراقبة موحدة.

مبادرات جديدة

وانطلاقا من هذه المحاور الأربعة - اطلقت سعادتها أربع مبادرات لهذا العام الأكاديمي: المبادرة الأولى: هي مبادرة (بداية موفقة): وهو برنامج لتدريب وإرشاد المعلمين الجدد من خلال تجربة مطورة في التدريب والتطوير المهني، وتتضمن أيضا، إطلاق حزمة تدريب المعلمين وقادة المدارس، بالتعاون مع بيوت خبرة، وشركاء محليين ودوليين لتقديم تدريب عالي الجودة للمعلمين ومديري المدارس.
والمبادرة الثانية: مبادرة (مدرستي مجتمعي) وهي مبادرة متعددة المحاور، تركز على كافة أبعاد جودة حياة الطالب، وبناء شخصيته المتكاملة. والمبادرة الثالثة: مبادرة (نحو التميز) وذلك عبر تصميم مسارات تطويرية مختلفة للمدارس الحكومية، تتضمن برامج وإجراءات تحسين أداء، تتوافق مع احتياجات كل مدرسة على حدة. والمبادرة الرابعة: مبادرة (قادة التغيير المدرسي) بهدف تطوير آليات دعم ومتابعة أداء المدارس، وفق أفضل ممارسات الشراكة الفاعلة ما بين الوزارة والميدان التربوي وبناء القدرات البشرية والمؤسسية، لدعم جهود التحول الإيجابي في المدارس.
وقالت إن هذه المبادرات قد صممت بقيادة خبراء ومختصين في الوزارة وبمشاركة ممثلين من الميدان، من معلمين ومديري مدارس وطلبة. وستشارك معلومات أكثر عن هذه المبادرات خلال الأسابيع القادمة، وكلي ثقة بتعاونكم ومشاركتكم الفاعلة لإنجاح هذه البرامج من أجل تطوير أداء منظومتنا التعليمية.

وفي ختام كلمتها خاطبت أبنائها الطلبة وبناتها الطالبات وإخوتها وأخواتها المعلمين والمعلمات بقولها: إن المستقبل يبدأ بكم اليوم، معربة عن تطلعها في تحقيق الكثير من الإنجازات في هذا العام من خلال تعاونهم ومشاركتهم الفاعلة،

وتم عرض فيديو قصير يحكي رحلة وتطور التعليم وبعد نهايته تحدث الطالب احمد العبيدلي من مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية من المنصة، حيث وعد هو وجيله بإكمال مسيرة التعليم التي بداها الرعيل الأول واكد انهم سيحافظون على إرث البلاد والأجداد وشرح للحضور ببطاقات: الأفكار – العرفان والتقدير- الالتزام.

د. إبراهيم النعيمي: «الإرث» ستستعين بالطلبة في فعاليات المونديال

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن تقريب موعد بدء العام الدراسي جاء لتغطية كافة ساعات التمدرس خلال الفصل الدراسي الأول 2022-2023 ليكون أنهى الطلاب دراستهم واختبارات نهاية الفصل قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2022.
وقال النعيمي في تصريح صحفي إنه «في الوقت الحالي نحن نعمل على أن نبزر مستوى التعليم في قطر لزوار البلاد من كافة أنحاء العالم ومراحل التطور التي شهدها التعليم من خلال إبراز مدارسنا وجامعاتنا ومشاركاتنا إلى جانب مشاركات أبنائنا المتطوعين في مختلف فعاليات المونديال».

وأكد النعيمي عدم تقليص أي جزء من المنهج الدراسي للفصل الأول حيث إن فترة التمدرس ستكون كافية لشرح الدروس لاسيما مع انطلاق الدراسة الأحد القادم منذ اليوم الأول وتستمر حتى موعد انطلاق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول.

وأشار إلى استقطاب عدد كبير ضمن الأطقم التدريسية لهذا العام من مختلف الدول العربية إلى جانب استقطاب عدد كبير كذلك من داخل دول قطر خريجي كلية التربية فضلاً عن طرح برنامج لاستقطاب القطريين والقطريات للعمل في مهنة التدريس من غير كليات التربية بعد الخضوع لبرنامج تدريبي مسبق لأدائهم مهنة التدريس.

وذكر النعيمي أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث ترغب في الاستعانة ببعض الطلبة ضمن فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 والمشاركة في العديد من الفعاليات والتي لم تتحدد حتى الآن الصيغة النهائية للمشاركة ولن تقتصر فقط على الطلبة ولكن كذلك المشاركة متضمنة لأولياء أمورهم في بعض الفعاليات.



****
****

حمل الآن تطبيق الجالية العربية في أمريكا
واستمتع بالعديد من الخدمات المجانية ... منها :
* الانتساب إلى نادي الزواج العربي الأمريكي
* الحصول على استشارة قانونية مجانية حول الهجرة واللجوء إلى أمريكا .
* الاطلاع على فرص العمل في أمريكا
* تقديم طلب مساعدة مادية أو خدمية

لتحميل التطبيق من متجر Google Play لجميع أجهزة الأندرويد

لتحميل التطبيق من متجر App Store لجميع أجهزة أبل



إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب كثرة حوادث اطلاق النار في أمريكا ؟