مواطنون قطريون: أكثر من 600 مزرعة غير نشطة... فأين البلدية؟

انتقد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عدم تأهيل المزارع المحلية غير المنتجة.. وأكدوا وجود نحو 605 مزارع غير نشطة، رغم تراجع الإنتاج المحلي من الخضراوات في الأسواق بسبب انتهاء الموسم الزراعي. 
وتساءلوا عن سبب عدم قيام وزارة البلدية بالعمل على تأهيل هذه المزارع طيلة السنوات الماضية.


وقال جاسم آل ثاني: إن عدد المزارع في الدولة يبلغ 1438 مزرعة بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة البلدية، بينما عدد المزارع النشطة 833 مزرعة، متسائلا عن سبب عدم تأهيل المزارع المتبقية.
وعلق حمد الكواري بالقول: إن القطاع الزراعي مجال استثمار طويل الأجل ودعامة إستراتيجية لبلدنا.
وأضاف: لدى المزارع عوائق كبيرة للإنتاج الزراعي، ومنوها بضرورة العمل على إزالة تلك العوائق وتقديم الدعم فنياً وإدارياً، ليتسنى للمزارع الإنتاج بالشكل المطلوب والمجدي اقتصادياً للسوق ولأنفسهم.
من جانبه ذكر محمد الهاجري: لقد اقترحت منذ فترة بأن تتعاون الشركات الزراعية مع أصحاب المزارع في الأمور الإدارية، على أن تتقاسم الأرباح مع ملاك المزارع، وأضاف أن المزارع ستستفيد التدريب واكتساب الخبرة، وأردف: الأمر الآخر هو توزيع أراضٍ على الشباب تحت إدارة الدولة لتحفيزهم على الاستثمار في المجال الزراعي، وبذلك سوف ينشأ جيل يعي أهمية الأمن الغذائي للدولة، ومع وجود الفائض تنشأ صناعات تحويلية، وهنا تكمن الأرباح الحقيقية، مشددا على ضرورة دعم الشباب في هذا المجال، من خلال الإشراف وتسهيل الأمور في القطاعات الحكومية، وبهذا بعد 5 سنوات سيكون هناك تنوع زراعي واكتفاء ذاتي.

فوائد بالجملة لتشغيل المزارع المتعطلة 
بالنظر إلى نجاح الدولة في تحقيق هذه النهضة في المجال الزراعي بالرغم من صعوبة المناخ التي ترفع النفقات على الموسم الزراعي. فكيف إذا تم تشغيل المزارع الأخرى في المرحلة ما بعد 2023؟، خصوصاً أن تشجيع تشغيل المزارع المتعطلة ليس صعباً مقارنة بالإنجازات المتحققة في القطاع الزراعي. 
فخلال السنوات الماضية ركزت وزارة البلدية على دعم وتشجيع المزارع لرفع إنتاجها من الخضراوات من خلال تقديم دعم موسع وتقديم شرائح كهرباء مدعومة وتوفير خبرات لإرشاد المزارعين.. إلخ. 
وقد استطاعت تحويل عدد كبير من المزارع من وضع الخمول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة. ويعزز الدعم العيني الذي يشكل 70% من إجمالي نفقات المزرعة على الموسم الزراعي الدعم في تسويق المحصول الزراعي، من خلال برنامج ضمان للتعاقد المسبق مع المنتجين المحليين لشراء منتجاتهم من الخضراوات، ووضع أسعار ضمان لشراء منتجات المزارع المحلية، وتوجيه المزارع لوضع خطتها الإنتاجيّة وَفق احتياجات السوق المحليّة، ما يمثل تحفيزا للمزارعين ويضمن بيع المنتجات بأسعار تحقق دخلا جيدا لهم. فضلا عن مهرجانات التسويق وساحات المنتج الزراعي التي تعمل قرابة 6 أشهر في السنة، بالإضافة إلى منافذ البيع في الجمعيات الاستهلاكية، وبرامج التسويق مثل المنتج المميز ومزارع قطر.
وقد حقق الدعم الموسع الذي تقدمه الدولة ممثلة بوزارة البلدية للمزارع ارتفاعاً في إجمالي إنتاج الخضراوات في الدولة، حيث ارتفع الإنتاج بنسبة تجاوزت 300% من كافة أنواع الخضراوات.
وبالنظر إلى خطط الاكتفاء الذاتي وفقا لإستراتيجية الأمن الغذائي فقد استطاعت المزارع النشطة في الدولة تحقيق قفزة نوعية في حجم الإنتاج المحلي للخضراوات من حوالي (66) ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي (24%) في عام 2018، إلى حوالي (103) آلاف طن حتى أكتوبر 2021، والتي تحقق نسبة اكتفاء ذاتي بما يعادل (41%)، علماً أن نسبة الاكتفاء الذاتي المستهدفة في 2023 هي (70%) من الخضراوات المحلية. وذلك بعد تشغيل كافة المشاريع الزراعية وفقا للخطة الخمسية التي أطلقت في 2018. وتضم 10 مشاريع لإنتاج الخضراوات بالبيوت المحمية بطاقة إنتاجية سنوية 21 ألف طن للمشاريع العشرة.
وحول المنتجات الزراعية الأخرى مثل التمور شكلت نسبة الإنتاج المحلي من التمور بالمزارع 86% في أكتوبر الماضي، بمعدل 30 ألف طن مقارنة بحوالي 28 ألف طن في عام 2018، ومن المتوقع أن تصل نسبة الاكتفاء الذاتي من التمور المحلية إلى 95% بحلول عام 2023.
وتشكل الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي تمثل أحد الأهداف الرئيسية المتعلقة برؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030، كما تهدف إلى دفع عجلة التنمية في دولة قطر من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والموارد البشرية والطبيعية، وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل. 
وقد أسهمت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في تحقيق العديد من أهدافها الاستراتيجية حيث تم طرح العديد من المبادرات وبرامج التحفيز الاقتصادي للقطاع الخاص للعمل على رفع كفاءة إنتاج المواد الغذائية ورفع نسب الاكتفاء الذاتي، وتأمين الإمدادات الغذائية وضمان سلامتها، باستخدام الطاقات المتجددة لتطبيق أفضل الممارسات لتنمية القطاع الزراعي، والاستخدام الأفضل للموارد الطبيعية المحدودة، وكذلك العمل على استقرار أسواق المنتجات الغذائية الزراعية، وتطوير الاستثمار في المجال الزراعي، وتوفير الضمانات للقطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال.



****
****

حمل الآن تطبيق الجالية العربية في أمريكا
واستمتع بالعديد من الخدمات المجانية ... منها :
* الانتساب إلى نادي الزواج العربي الأمريكي
* الحصول على استشارة قانونية مجانية حول الهجرة واللجوء إلى أمريكا .
* الاطلاع على فرص العمل في أمريكا
* تقديم طلب مساعدة مادية أو خدمية

لتحميل التطبيق من متجر Google Play لجميع أجهزة الأندرويد

لتحميل التطبيق من متجر App Store لجميع أجهزة أبل



إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب كثرة حوادث اطلاق النار في أمريكا ؟