نظام حماية المبلغين في السعودية يشدد على سرية هوية المبلغين والشهود والخبراء

شددت المادة الأولى في نظام حماية المبلغين والشهود والخبراء والضحايا في المملكة العربية السعودية على جهات الرقابة والضبط والتحقيق في الجرائم المشمولة بأحكام النظام إخفاء هوية وعنوان المبلّغ والشاهد أو الخبير، أو حتى الضحية، في المراسلات أو المحاضر وجميع الوثائق، عند الاقتضاء أو بناءً على طلبهم بشكل يحول دون التعرف عليهم.

وأشارت تفاصيل النظام الذي نشرته صحيفة أم القرى اليوم إلى ضرورة تعاون جهات الرقابة بما يكفل أداء الشهود لشهاداتهم دون تأثير أو تأخير، في المقابل أكد النظام ضرورة اتخاذ المحكمة ما تراه من تدابير خاصة أثناء إجراءات التقاضي لحماية المبلِّغ، أو الشاهد، أو الخبير، أو الضحية في حال توفر ما يبعث على الاعتقاد بإمكان تعرّض أي منهم لخطر.

ويأذن النظام الخاص في حماية المبلغين والشهود والخبراء والضحايا الكشف عن هوية المشمول بالحماية إذا رأت المحكمة أن كشف هويته ضرورة لممارسة حق الدفاع، وكانت في الوقت نفسه شهادة الشاهد أو إفادة الخبير وسيلة الإثبات الوحيدة في القضية، شريطة توفير أنواع الحماية اللازمة المنصوص عليها في المادة (الرابعة عشرة) من النظام، وذلك بعد التنسيق مع إدارة البرنامج.








إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل تعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة توفير المزيد من الدعم والمساعدة للمهاجرين واللاجئين بمجرد وصولهم؟