مع استمرار الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثاني على التوالي، صعّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لهجته تجاه طهران، مُعبّرًا عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"تصاعد حملة القمع العنيف" التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، عبّر كارني عن "قلقه العميق" إزاء ما وصفه بالتقارير الموثوقة حول استخدام العنف المفرط والاعتقالات التعسفية وأساليب الترهيب بحق المحتجين المطالبين بالحرية والعدالة.
ودعت الحكومة الكندية، في تحديث عاجل لإرشادات السفر، مواطنيها إلى تجنب التوجه إلى إيران، محذّرة من "خطر الاحتجاز التعسفي والتصعيد الأمني وصعوبة التنبؤ بتطبيق القوانين". كما نصحت الموجودين حاليًا في إيران بمغادرتها إن أمكن، حفاظًا على سلامتهم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران عزلة دولية متزايدة، وسط حجب واسع للإنترنت وقيود صارمة على وسائل الاتصال، مما يجعل تقييم حجم الاحتجاجات وتوثيقها أمرًا بالغ الصعوبة.