أعلنت الحكومة الكندية الفيدرالية عن إيقاف برامج الهجرة التجريبية الخاصة بمقدمي الرعاية المنزلية اعتباراً من عام 2026، في خطوة مفاجئة أثارت قلق الأسر والعاملين في هذا القطاع الحيوي.
وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة إن القرار يأتي بعد تجاوز الطلب للعدد المسموح به، والمحدد بـ5,500 طلب سنويًا، مضيفة أن التركيز سيكون على معالجة الطلبات الحالية فقط دون فتح باب التقديم مستقبلاً.
ويعد هذا الإيقاف هو الأول من نوعه منذ أكثر من 30 عاماً، ما يعني غياب أي برنامج مخصص لاستقدام مقدمي الرعاية في وقت تواجه فيه كندا نقصًا حادًا في عمالة الرعاية الصحية والاجتماعية.
وأكدت الباحثة أليسيا ماسي أن القرار "غريب جدًا"، محذّرة من أن آلاف مقدمي الرعاية الموجودين بتصاريح مؤقتة قد يُجبرون على مغادرة كندا، ما يترك الأسر بدون دعم حيوي لرعاية الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.