أثارت مواطنة كندية مولودة في إسرائيل جدلاً واسعاً بعد أن صرّحت بأن إدارة الجوازات في كندا رفضت كتابة "إسرائيل" كبلد ميلادها، وأبلغتها بأن السياسة الجديدة تقضي بوضع "فلسطين" تحت أسماء بعض المدن، في أعقاب اعتراف الحكومة الكندية بالدولة الفلسطينية.
وقالت المواطنة، وتدعى آناستازيا، في مقطع فيديو نشرته على منصة "إكس"، إن موظف الجوازات أبلغها صراحة بأنهم "لا يستطيعون كتابة إسرائيل"، ما دفعها للتعبير عن استيائها قائلة: "هذه نتيجة واضحة لسياسات الحكومة الحالية".
المفاجأة كانت في أن مدينة ولادتها، كفار سابا، تقع داخل الحدود المعترف بها دولياً لإسرائيل، مما أثار استغرابها واستياء محاميها الذي وصف الأمر بأنه "سابقة قانونية خطيرة".
وقال المحامي نيل أوبرمان: "لا توجد أي مادة قانونية تشرّع تغيير بلد الميلاد بهذا الشكل... جواز السفر ليس أداة سياسية بل وثيقة قانونية محايدة".
القضية تثير نقاشاً واسعاً في كندا حول تسييس الوثائق الرسمية وتأثير المواقف الدبلوماسية على الحقوق الفردية.