أعرب وزير المالية الكندي، في تصريح لوكالة "رويترز"، عن تفاؤله الحذر بشأن إمكانية توصل مجموعة العشرين إلى بيان ختامي مشترك، مشددًا على أن المجموعة بحاجة إلى إرسال رسالة واضحة لدعم الاقتصاد العالمي، حتى في ظل الخلافات الجيوسياسية والاقتصادية.
وأضاف: "لا يمكن أن نسمح بأن يصبح عدم اليقين هو القاعدة الجديدة. كانت هذه الكلمة الأكثر تداولاً خلال مناقشات اليوم"، مشيرًا إلى أن العالم يشهد حالياً إعادة توازن كبيرة في التجارة بسبب قيود وتعريفات جمركية، وهو ما سيدفع نحو تنويع الاقتصاد، وتشكيل تحالفات ومسارات شحن جديدة.
ومن المقرر أن يرأس الوزير الكندي اجتماعًا لمجموعة السبع يوم الجمعة، حيث يطمح إلى إصدار بيانات من شأنها إعادة ثقة المستثمرين والمستهلكين، مؤكدًا أهمية العمل المشترك على قضايا مثل الاستثمار في البنية التحتية، ودعم التنمية في إفريقيا.
ووصف إفريقيا بأنها "المستقبل"، نظراً لنموها الاقتصادي السريع، الذي يبلغ 3.4 تريليون دولار، وسكانها الشباب الذين يحتاجون إلى فرص عمل. ودعا إلى ترسيخ الاستقرار، والقدرة على التنبؤ، وسيادة القانون، كعوامل حاسمة لجذب الاستثمار إلى القارة.