اكتشف مستخدمو خرائط غوغل ما يشبه جمجمة بشرية ضخمة تحت سطح المياه قرب جزيرة كورمورانت الكندية، مما أثار موجة من الجدل والتكهنات على الإنترنت بين من يؤمنون بالظواهر الخارقة ومن يتمسكون بالتفسيرات العلمية.
ويظهر الشكل الغريب عند تدوير الخريطة بزاوية 180 درجة والنظر إلى المنطقة شمال قرية "أليرت باي"، إذ يبدو شريط رملي مغمور وكأنه تكوين يشبه جمجمة غارقة. البعض رأى فيه علامة من كائنات فضائية، في حين يعتقد العلماء أن الأمر يعود لظاهرة "باريدوليا"، حيث يفسر العقل البشري الأنماط العشوائية كأشكال مألوفة.
كان سكوت وارينغ، صاحب موقع "UFO Sightings Daily"، أول من رصد التكوين وصرّح بأن الكائنات الفضائية ربما تعمدت ترك هذا الشكل لإيصال رسالة مفادها: "كنا هنا أولاً".
لكن الجيولوجيين يرون أن ما يظهر هو مجرد تكوين طبيعي عشوائي تشكل على مدى آلاف السنين بسبب العوامل البيئية، ولا يحمل أي دلالات خارقة.